اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القارئ لهذا الكتاب يرى أنّه يميط اللثام عن مؤامرات نسج خيوطها الغرب ضد ديننا الحنيف. وقد كثرت (تلك المؤامرات) كثرة هائلة بغية تشويهه وصد الناس عنه -وبخاصّة في هذا العصر- بعد أن علم الغرب أنّ الإسلام هو دين المستقبل، وأنّ المثقفين ومن يريدون أن يدينوا الدين الحق سينضوون تحت لوائه، وبدت بوادر ذلك في دخول عدد ليس بالقليل من المثقفين الغربيين في هذا الدين...! لذلك صار كشف تلك المؤامرات أمام أبنائنا أمرا مهما لابد منه؛ لئلا يُخدعوا بذلك التضليل الإعلامي الذي صار علما واسعا فُتحت له الكليات والجامعات في دول العالم، وصارت له مناهجه الخاصّة به، وقد تولى كِبر ذلك الإعلام الظالم الغاشم: العالم الغربي، متخذا أساليب خدّاعة، تستطيع بما أوتيت من مكر أن تُصوّر الحق باطلا والباطل حقا...