اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فارقت زوجة بولتون الثانية الحياة وتركته مسؤولًا عن رعاية طفليهما المراهقين، ولم يكن كل منهما في صحة جيدة؛ فكان الابن ماثيو روبينسون بولتون مريضًا وحالته الدراسية سيئة ولطالما انتقل من مدرسة لأخرى إلى أن انضم لإدارة أعمال والده عام 1790، وكانت الابنة آن أيضًا تعاني من مرض بساقها منعها من الاستمتاع بحياتها الطبيعية. اهتم بولتون بعائلته بشكل كبيرعلى الرغم من انشغاله بأعماله وغيابه الطويل عنها، كتب بولتون لزوجته في يناير عام 1780: «لا يوجد أي شيء يمكن أن يخفف من حدة غيابي الطويل، والقاسي، والبعيد عن زوجتي العزيزة وأطفالي ولكنني متأكد أنني أعمل لتوفير راحتهم وسعادتهم ورخائهم، وعندما يكون هذا هو الهدف المنشود، لن تكون هناك أي مصاعب يمكنها أن تمنعني من تحقيقه».
اشتد المرض على بولتون بحلول عام 1809. وكان يعاني من حصوات بالكلية لفترة طويلة، والتي استقرت في مثانته أيضًا وسببت له آلامًا شديدة. توفي بولتون بمنزل سوهو يوم 17 أغسطس عام 1809، ودُفن في مقابر كنيسة «سانت ماري» في مقاطعة هاندزورث التابعة لمدينة برمنغهام. توسعت الكنيسة بعد ذلك إلى أن ضمت قبره. ويوجد الآن بداخل الكنيسة عند الحائط الشمالي نصب تذكاري له من الرخام، إذ كلف ابنه النحات جون فلاكسمان بنحت هذا النصب. يضم النصب تمثالًا نصفيًا لبولتون مصنوعًا من الرخام، وموضوعًا في فتحة دائرية أعلى تمثالين صغيرين للـ«بوتو» المقدس، ويمسك أحدهما ختمًا لشركة «سوهو» الصناعية.