اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
امرؤ القيس هو جندح بن حجر بن الحارث الكندي ولد في نجد لقبيلة كندة وديانته الوثنية وتفشى فيه داء كالجدري أو هو الجدري بعينه فلقي حتفه هناك في أنقرة في أرض الغربة ومن أبرز آثاره أنه نقل الشعر العربي لمستوى جديد وتخليده لقبيلته في الذاكرة العربية وله العديد من الأشعار بالحب منها القصيدة الآتية:
لمن طللٌ بين الجُديةِ والجَبلْ
عفا غيَر مرتادٍ ومرّ كسُرْ حوبٍ
تنطّح بالأطلالِ منه مجلجَل
فأنبت فيه من غَشَنْضٍ وَغشْنضٍ
وفيه القَطاَ والبومُ وابن حبَوْكَل
وَعُنثَلةُ والخَيُْوان وبَرْسَلُ
وهامُ وهَمْهَامُ وطالِعُ أنجدٍ
فلماّ عرفْتُ الداَّر بَعْدَ توهّمىِ
فقلت لها يا دار سلمى وما الذي
لقد طالما أَضحيْتِ قَفْراً ومأْلفاً
ومَأْوًى لأبكارٍ حسانٍ أوانٍس
لقد كنت أَسبى الغِيد أَمرد ناشئاً
ليالِىَ أسْبِى الغانياتِ بجُمَّةِ
كأَنَّ قطيرَ البانِ فى عُكُناتِها
تعلّق قلبى طفلةً عربيَّةً
لها مقلةُ لو أَنهَّا نظرتْ بها
لأصبح مفتوناً معنّى بحبَّها
ألاربَّ يومٍ قد لهوتُ بدَلَّها
فقالت لأترابٍ لها قد رميتهُ
أيخفى لنا إن كان في الليل دَفنُْه
قتلتِ الفتى الكندِىَّ والشاعرَ الذَّى
لِمَهْ تقتلى المشهور والشاعر الذى
كحلتِ له بسحر عينيك مُقلَةً
ألا يابن غَيلان اقتلوا بابن خالِكُمْ
قتيلُ بوادى الحبَّ من غير قاتلٍ
فتلك التي هام الفؤاد بحبّها
ولى ولها في الناس قولُ وُسمعةُ
رداحُ صَمُوت الحِجل تمشى تحَيّراً
غموضُ غضوض الحِجل لو أنها مشت
ألا لا ألا إلاَّ لآِلاء لابِثٍ
فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم كمْ
وكاف وكفكافُ وكفّى بكفّها
فلو لو ولَوْ لْو ثم لَوْ لَوْ ولَوْ لَوْ
وفى فى وفى فى ثم فى فى وفى فى
وسَلْ سل وسَلْ سل ثم سل سل وسل سل
وشَصْنلْ وشصْنلْ ثم شصنلْ عَشصنَلٍ
حجازية العينْين مكّية الحشى
تِهاميّة الأبدانِ عبسيّة اللَّمى
فقلتُ لها أيّ القبائل تُنسَبِى
فقالت أنا كنديّة عربيّة
فقالت أنا روميّة عجميةُ
ولا عبتُها الشّطْرَنْج خيلى تَرادفتْ
فقالت وما هذا شَطارةُ لاعبٍ
فناصبتُها منصوبَ بالفيل عاجلاً
وقد كان لعبى كلَّ دَْستٍ بقبلةٍ
فقبّلتها تسعاً وتسعين قبلةً
وعانقْتها حتى تقطّع عقدُها
كأن فصوصَ الطوق لما تناثرتْ
وآخر قولى مثلُ ما قلت أوّلاً