التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن زيدون |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ردمك ISBN: | 139786140211001 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 406 |
| ترتيب الشهرة: | 280,408 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
صاحب هذه الرسالة هو الشاعر الأندلسي ابن زيدون أبو الوليد أحمد بن عبد الله أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، ولد بقرطبة سنة 394 ومات باشبيلية سنة 463. قد ذكره غير واحد من المؤرخين كابن حيان، وابن بسام، وأجروا نبذاً من أخباره وفضائله، وله الرسائل العجيبة ومنها الرسالة الهزلية، التي قالها على لسان ولادة بنت المستكفي الأموي، يخاطب ابن عبدوس بها؛ وله هذه الرسالة وتلقب بالجدية؛ لأنه قالها عن نفسه يستعطف بها أبا الوليد ابن جَهْوَرْ أحد الجهاورة، من ملوك الأندلس، الذين يقال لهم ملوك الطوائف. كان بنوجهور بقرطبة التي كانت عاصمة بني أمية، وغلب بنوعباء على أشبيلية، وبني ذي النون على طليطلة وهكذا: فتلقبوا لذلك بملوك الطوائف، وكان ابن زيدون هو المقرب من أبي الوليد بن جمهور، منقطعاً إليه، ذا مكانة من دولته معتمداً عليه في رسائله إلى ملوك الأندلس الآخرين (سفيراً)، ثم أن أتفق أن نقم ابن الوليد على ابن زيدون، وحبسه وأطال حبسه، فاستعطفه بالقصائد والرسائل العجيبة البديعة، فلم تنجح، فهرب من الحبس، واتصل بابن عباد صاحب أشبيلية، فتلقاه بالقبول والإكرام، وسُرّبه وولاه وزارته، وبقي قائم الحباه عنده حتى وفاته. وكانت رسالة ابن زيدون هذه محلّ إهتمام جعفر بن أبي بكر اللبني (1342- 1925)، إذ قام بالإعتناء بها، فشرحها، وهو يقول في ذلك: "وحاولت وضع شرح على الرسالة الجدّية لابن زيدون، أسوق فيه كل ما أدت إليه أدنى مناسبة من عالٍ لا من دون، ليكون سفراً مسفراً من فوائد جهة في فن المحاضرات، وفوائد عوائد متممة لما يرومه الألمعي الأريب في المسامرات، ومثالاً في الجملة للأعزاء من أدباء الأندية الحجازية... وهذا ادان الشروع، فخفه... تعالى - استمد الأصول من الفروع... وقد عمل على هذه المخطوطة (الحديث شجون شرح الرسالة الجدية لابن زيدون) د. سعيد بن مسفر المالكي أستاذ الأدب الأندلسي المشارك بجامعة الملك عبد العزيز، حيث قام بدراستها أكاديمياً عبر رسالة ماجيستير باللغة الأسبانية في جامعة كومبلوتنسي بمدريد، وفي العام 2013 صدرت بالعربية في كتاب أصدره نادي مكة الثقافي الأدبي. ضم ذلك الكتاب في فصوله الثلاثة الحديث عن المؤلف وعصره، ودراسة للمخطوطة، وعندما رأى ضرورة عدم الوقوف عند هذا من الحدّ من العمل على هذه المخطوطة عاد للإعتناء بها من خلال عملية تحقيق بما شمل كتابتها وتحرير نصوصها، ثم تحقيق محتواها، بما في ذلك ضبط الكلمات والنصوص، وتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ونسبة المعلومات إلى مصادرها، والأخبار إلى مظانها، ليخرج هذا العمل في هذه الطبعة متميزاً بهوامشه وتعليقاته وتوضيحاته وفهارسه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".