يعدّ نقصان مستوى زيت المحرّك من أشهر أعطال السيارات التي يجب الاهتمام بها وتفقدّها، وهناك العديد من الأسباب والأعطال المؤدية لهبوط مستوى زيت المحرّك، ومن هذه الأسباب ما يأتي:
تصميم المحرّك: إنّ لتصميم المحرك دور هام في عملية استهلاك زيت المحرك، فالأنواع المختلفة من تصاميم المحرّكات وأنواعها تختلف أيضاً في مقدار استهلاكها لزيت المحرّك.
أسلوب القيادة: إنّ ارتفاع سرعة دوران المحرّك في الدقيقة يزيد من سرعة استهلاك الزيت، وذلك لأنّه يتمّ تشكيل ضغط إضافي من الزيت الموجود في وعائه باتّجاه الأختام والحشوات مما يؤدي في بعض الأحيان إلى تسّرب الزيت نحو غرفة الاحتراق.
حالة الأختام والحشوات: إنّ حالة تلف أو اهتراء الأختام والحشوات من أحد أسباب نقصان زيت المحرك، حيث إنّ تلفها يسمح لزيت المحرك بأن يسترّب باتجاه غرفة الاحتراق.
ارتفاع درجة حرارة المحرك: إنّ ارتفاع درجة حرارة المحرك فوق الحد الطبيعي يؤدي إلى انخفاض لزوجة الزيت بشكل كبير مما يؤدي إلي سهولة تسرّبه إلى غرفة الاحتراق.
استخدام زيت محرك منخفض اللزوجة: إنّ استخدام زيت ذي لزوجة منخفضة وأقل من اللزوجة الموصى بها، يزيد من استهلاك الزيت ونقصانه كما شرحنا في النقطة السابقة.
استكشاف تسرّب زيت المحرك
يمكن الكشف عن تسرب زيت المحرك بعدة طرق، ومنها:
عن طريق إخراج مقياس زيت المحرك من وعاء الزيت والتحقق من كميته وملاحظته على المؤشر، ويُنصح بإجراء هذا الفحص دورياً.
رش طبقة خفيفة من البودرة حول أجزاء المحرك، وترك المحرك يعمل لمدة لا تزيد عن ربع ساعة، فإن كان هناك أي تسريب فستظهر آثاره على طبقة البودرة الموضوعة.
تغيير زيت المحرك
ظهرت العديد من محركات السيارات الحديثة التي تختلف بحاجتها لتغيير زيت المحرك عن الأنواع القديمة من المحركات، فقديماً كان يُنصح بتغيير زي المحرك كل ثلاثة شهور أو بعد قطع مسافة تتراوح بين 4500-5000كم، أما أغلب السيارات الحديثة فبإمكانها أن تقطع مسافة تتراوح بين 8000-11000كم دون الحاجة لتغيير الزيت.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل