اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدّجاج (الاسم العلمي: Gallus gallus) هو طائر مستأنس يُربَّى في جميع أنحاء العالم من أجل لحمه، وبيضه، ويبلغ متوسّط طول الدّجاجة أقلَّ من 70 سنتيمتراََ، أما متوسّط وزنها فهو 2.6 كيلوغرام تقريباََ، وفي الحقيقة يُسمَّى ذكر الدّجاج الدّيك، ويمتلك كلٌّ من الدّجاجة والدّيك عرفاً لحميّاً، ولغداً أو غبباً ذا فصوصٍ يتدلَّى تحت المنقار، وذيلاً عالياً مُقوَّساً، ويكون ذيل الدّيك أطول من ذيل الدّجاجة ويمكن أن يصل طوله لأكثرَ من ثلاثين سنتيمتراََ.
تتكوّن جماعات الدّجاج من ديك مهيمنٍ واحدٍ، وبضعةِ ذكورٍ تابعة، ودجاجتين أو أكثر، وتشتهر الدّواجن بأنّ لها ترتيباً هرميّاً؛ فالدّواجن المهيمنة تهاجم الدّواجنَ الأضعف، وتنقرُها، أو تضربُها بالأجنحة، والمخالبِ للفوز بحصّة أكبرَ من الموارد المحدودة مثل: الغذاء، وأماكن التعشيش، وفرص التّزاوج، وفي مزارع تربية الدجاج التي تفصل بين الدجاج حسب العمر والجنس، يُلاحَظ أنّ هذا النّوعَ من المعارك يكون أكثرَ شراسة بين الذّكور، خاصّةً عندما يتم إدخال ديك جديد للجماعة؛ الأمر الذي قد يؤدّي إلى حدوث إصابات، وربما يؤدّي إلى موت أحد الدِّيَكَة.
لماذا لا تتمكّن الدّجاجة من الطّيران بالرّغم من أنّها تنتمي إلى الطّيور؟ قد يجيب البعض بأنّها لا تطير بسبب ثقل وزنها، ولكن ماذا عن الطّيور الأثقل وزناََ مثل الصّقور والتي تتمكّن من الطّيران؟ في الحقيقة تستطيع الدّجاجة أن تطير، ولكن بشكلِِ سيّئ فهي تستطيع الارتفاع لأعلى قليلاََ قبل أن تعود للهبوط إلى الأرض مجدّداََ؛ ويعود ذلك إلى أنّ طول أجنحتها لا يتناسب مع قوة وحجم عضلات الطيران، وهي عضلات الصّدر؛ ولتتمكّن الدّجاجة من الطّيران يجب أن يكون لديها سنتيمترٌ واحدٌ مربّعٌ من مساحة الجناح لكل 2.5 غرام من كتلة الجسم، وهو ما لا يتوفّر في الدّجاج المستأنس الذي يُربّى لتكتسب عضلات الصّدر المزيد من الوزن.
يعتقد العلماء أنّ الدّجاج المستأنس ينحدر من سلف يُسمَّى دجاجَ الأدغال (بالإنجليزيّة: Junglefowl)، وهو طائر بريٌّ يستوطن شمال الهند، وجنوب الصّين، وجنوب شرق آسيا، دجّنَه الإنسان لأوّل مرة قبل 6000-8000 عام، وتجدر الإشارة إلى أنّ دجاج الأدغال يمكنه الإقلاع بسرعة باتّجاه شبه عمودي، ويستطيع الطّيران لمسافة قصيرة تمكِّنه من الهروب من الحيوانات المفترسة، إلا أنّ الدّجاج الحاليّ لا يتمكّن من فعل ذلك؛ لأنّه يُربَّى بحيث تصبح عضلات الصّدر فيه أكبر؛ ممّا يزيد من كتلة الدّجاجة ككلّ كما ذكرنا سابقاََ.
الدّواجن من الحيوانات القارتة (بالإنجليزيّة: Omnivorous) أي أنّها تتغذى على موادَّ نباتيّة وحيوانيّة معاََ، فهي تتغذّى على الحبوب، والبذور، والحشرات، بالإضافة إلى أنّها قادرة على تناول الفئران صغيرة الحجم، والسّحالي، ومن الجدير بالذِّكر أنّ الدّجاج يتعرّض للافتراس من قِبل الكثير من الحيوانات المفترسة ومنها: القطط، والكلاب، والثّعالب، والرّاكون، والثّعابين، والجرذان كبيرة الحجم، كما أنّ معظم هذه الحيوانات تتناول بيض الدّجاج أيضاََ، كما أنّ بيض الدّجاج، ولحم الدّجاج يُعدّ وجبة شهيّة للبشر، وتوجد الكثير من الأطباق التي يمكن إعدادها باستخدام لحوم الدّجاج.
في ما يلي بعض المعلومات العامّة عن الدّجاج:
يُقبِل الكثير منّا على تناول الأطباق التي يُستخدَم لحم الدّجاج في تحضيرها، فهو لذيذ الطّعم كما أنّه يحتوي على الكثير من العناصر الغذائيّة ومنها: