التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صن مي هوانج |
| قسم: | الحرب البرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 75,219 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدجاجة التي حلمت بالطيران .
صن مي هوانج كاتبة واستاذة جامعية كورية من مواليد 1963 وكانت الثانية في الترتيب من ضمن خمسة اطفال ولم تستطع ارتياد المدرسة الثانوية بسبب الفقر، لكن أحد المعلمين الذي كان يتعاطف معها وكان يعطيها مفتاح احد الفصول لتذهب وتقرأ قدم إليها خدمة كبيرة فيما صارت إليه الآن من أشهر مؤلفاتها الدجاجة التي حلمت بالطيران وترجمت من الكورية إلى العديد من اللغات.
الدجاجة التي حلمت بالطيران الكاتب صن مي هوانج
"الدجاجة التي حلمت بالطيران" رواية من الأدب الشعبي الكوري للروائية الأكثر شهرة "صن - مي هوانغ" تحكي فيها قصة دجاجة تدعى إبساك، لم يعد يرضيها أن تضع بيضها بحسب الطلب، تلك البيوض التي تؤخذ منها بعيداً لتباع في السوق. كانت تحلم بمستقبلها كل صباح وهي تتأمل الحظيرة التي تسرح فيها الحيوانات الأخرى بكل حرية. لذا، وضعت إبساك خطة للهروب إلى البرية لتفقيس إحدى تلك البيوض التي تضعها هي.
تنجح إبساك في الهروب من قفص الدجاج وتبدأ بالبحث عن حلمها وهو أن يكون لها فرخ "الكتكوت" الخاص بها والذي تقوم بتربيته والاحتفاظ به، ولتحقيق تلك الغاية تتوجه إلى البرية، ولكن يتعين عليها بعد ذلك خوص صراع مع الكثير من الصعوبات غير المتوقعة، ولكنها مع ذلك لم تتخل عن حلمها، وذات يوم، تعثر إبساك على بيضة ضالة، فترقد عليها وتنتظر لكي تفقس. ولكن، سرعان ما تدرك أن هذه البيضة تنتمي إلى بطة برية، وليس إلى دجاجة.
عندما تفقس البيضة، تبدأ الدجاجة وصغير البط الصغير "جرين توب" في مواجهة الواقع، وهو أنهما مختلفان في كل شيء وخاصة من ناحية الشكل... وبعد حين من الوقت تطير "جرين توب" بعيداً وتترك "إبساك" وراءها على الأرض، وتبقى إبساك وهي تراقب بعينيها طفلتها في فخر، وشعور من الحزن يعتورها ... ولكن يبقى عليها مواجهة ما هو أصعب لقد كانت عيني أنثى "ابن عرس" تترصدها! لتنتهي القصة نهاية فاجعة، ولتقول لقارئها أنه حتى في عالم الحيوان ثمن الحرية باهظ.. باهظ جداً.
تصلح هذه الرواية لكي تكون ترنيمة للحرية، والشخصية الفردية، والأمومة. فهي تعرض قصّة بطلة تتمرد على عالمٍ محكومٍ بتقاليد الحظيرة.
الدجاجة التي حلُمت بالطيران رواية ذات أبعاد عالمية، حيث تفتح نافذة على كوريا، وحيث أسرت قلوب ملايين القراء. تذكّرنا هذه الرواية نتيجة لتنوع شخصياتها الحيوانية؛ الدجاجة، البطة، الديك، الكلب، ابن عرس - بالروايات الكلاسيكية في الأدب الإنكليزي؛ مثل "مزرعة الحيوانات"، و"شارلوتس ويب".
تُبرز هذه النسخة العربية الأولى من رواية صن- مي هوانغ (الخرافية) في زماننا هذا مسيرة شخصية لا تُنسى في الأدب العالمي بشكلٍ جميلٍ؛ وبالرسومات الخاصة التي ازدانت بها.
هذا الكتاب من تأليف صن مي هوانج
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".