English  

كتب لمادا العلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المادة العلمية بالكتاب (معلومة)


يسير كتاب الغنية في ترتيب موضوعاته وفق المنهج المعتمد الذي رسمه كبار علماء الأشاعرة بدءاً من الإمام الباقلاني في كتابه تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، ومروراً بالجويني في الإرشاد، والشامل؛ ذلك الترتيب الذي اعتمد على الاستدلال المشتمل على المباحث النظرية التأصيلية لعلم الكلام، والتي تسمى على لسان الباحثين المعاصرين بنطرية المعرفة، بما تحويه هذه النظرية من مباحث النظر العقلي ومقوماته وأحكامه ووجوبه، والرد على منكريه، والعلم البشري أقسامه ومجالاته. ثم يأتي بعد ذلك الكلام عن إثبات الصانع ووحدانيته؛ أولى موضوعات علم الكلام، ومروراً بموضوعات الإلهيات المختلفة. أما بالنسبة لمادة الكتاب العلمية فكتاب الغنية يظهر الجوانب المختلفة لثقافة أبي القاسم الأنصاري خاصة، كما تتجلى فيه موسوعية الجمع والتأليف التي هي سمة بارزة من سمات التصنيف في الفكر الإسلامي، فالكتاب فضلاً على استغراق المسائل الكلامية التي هي موضوع الكتاب - حافل بقضايا شتى من فنون مختلفة يناقشها الأنصاري، مثل: المباحث الأصولية كمراتب الأخبار وإفادة خبر التواتر العلم، وشروط إفادة خبر الواحد العلم، ومسألة خلو العصر عن مجتهد.

  • والمباحث الحديثية، مثل:
  1. مسألة مدى حجية الحديث المرسل والمنقطع.
  2. تلقي الخبر بالقبول العام يفيد العلم.
  • ومن إشاراته التفسيرية:
  1. مراعاة قول أئمة التفسير وتضعيف ما لم يقل به أحد منهم إذ اتفاقهم على ترك القول دليل ضعفه.
  2. القرآن إنما أنزل لتدبر آياته.
  • والمباحث الفقهية، مثل:
  1. القرآن منه ما يجب على الكافة معرفته، وهو ما تصح به الصلاة، ومنه ما يجب على الكفاية.
  2. العبادات منوطة بالنية.
  3. الدين النصيحة.
المصدر: wikipedia.org