اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ملخص البحث: كما أن المنافقين في صدر الاسلام حاولوا ان يتلبسوا بالدين ويجعلوه مصدة حمايةٍ لتنفيذ مآربهم، فاتخذوا مسجداً لأنفسهم مستغلين قدسيته، فتصدى لهم رسول الله (ص)، كذلك فإن من المتوقع دائماً ان يستغل الاعداء اسم الدين ولباس الدين ومنهج الدين نفسه، في محاربته. فربما يصنعون (قرآنَ ضرار) و (حج ضرار) و (حسينية ضرار) و (موكب ضرار) و (هيئة ضرار) وحتى ربما نجد (مرجعية ضرار!) وكلها تشترك في انها تتخذ من عنوانٍ ديني وسيلةً لمحاربة الدين نفسه.
فكيف نميِّز هؤلاء؟ وكيف نتأكد من اماكن انتماءاتنا ان لا تكون كذلك؟
هذا ما نستفيده من ايات القران الكريم...