English  

كتب لبس الجنس الآخر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لِبس الجنس الآخر (معلومة)


خلال أسفارها خارج البلد، جان ديولافوي فضلت أن تلبس ملابس الرجال وأن تجعل شعرها قصيرا، وذلك بسبب أن النساء كن يعانين من صعوبة التنقل بحرية في البلدان المسلمة. ولبست لباس الرجال كذلك عندما حاربت بجانب مارسيل ديولافوي خلال فترة الحرب الفرنسية البروسية واستمرت على لبس ملابس الرجال عندما عادت بعدها إلى فرنسا. كان هذا التصرف معارضا للقانون الفرنسي في تلك الفترة، ولكن عندما عادت من الشرق الأوسط حصلت بشكل خاص على "رخصة لبس الجنس الآخر" من مدير الشرطة. من الصعب تحديد أسباب ودوافع ديولافوي لاختيار لبس ملابس الرجال. كتبت ذات مرة، "أفعل هذا لتوفير الوقت، أشتري بدلات جاهزة وبهذا أستطيع استغلال الوقت الذي وفرته بهذه الطريقة لإنجاز مزيد من العمل" ولكن، بالنظر إلى أنها ضمنت شخصيات كثيرة يلبسون لباس الجنس الاخر في قصصها (انظر رواياتها فولونتير وفرير بيلاج على سبيل المثال) فيبدو بوضوح أنها كانت تمتلك هوسا بموضوع لبس الجنس الاخر وأن دوافعها تبدو بانها أكثر تعقيدا من مسألة الراحة فقط.

ديولافوي اعتبرت نفسها مساوية لزوجها، ولكنها كذلك كانت وفية له بشكل كبير. كانت معارضة لفكرة الطلاق، معتقدة أنها تقليلٌ من مستوى النساء. خلال الحرب العالمية الأولى، قدمت عريضة تطالب فيها بالسماح للنساء بأخذ دور أكبر في السلك العسكري. كانت عضوا في لجنة تحكيم جائزة فيمينا الأدبية منذ تأسيسها في عام 1904 وحتى وفاتها.v

أطلقت جان ديولافوي على نفسها تسمية "معاون مارسيل" (بالفرنسية Collaborateur) حيث أصرت عمدًا على استخدام التركيبة الخاصة بالمذكر لكلمة معاون. قائلة بأن "المعاونة الانثى ستكون مصدر ازعاج." ومرة أخرى، لبست جان ملابس الرجال لمدة 14 عشر شهرا في بلاد فارس خلال الرحلة التي قطعت فيها 6000 كيلومترا، معظمها كانت على ظهر الخيل. ولقد كان قرارا صائبا حيث أن تواجد النساء في هكذا رحلة سيكون أمرا حساسًا وخطيرًا في الوقت ذاته. كلاهما حملا السلاح واستخدماه في عدة مناسبات. عانى الزوجان ديولافوي خلال رحلاتهما من نزلات حمى غامضة عديدة. واضطرت جان إلى حلق شعر رأسها بسبب القمل. عندما التقوا بالشاه، رفض الشاه بأن يقر أن هي في الحقيقة امرأة. *

المصدر: wikipedia.org