English  

كتاب الجنس الآخر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الجنس الآخر
Qr Code الجنس الآخر

الجنس الآخر

  ( 13 تقييمات )
  ( 30,528 تقييمات المنصات الأخرى )
مؤلف:
قسم: الأدب [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الأهلية للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9786589090205
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 319
ترتيب الشهرة: 323,895 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 10 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذا الكتاب ليس قصة بل هو كتاب علمي مفصل عن المرأة وأطوار حياتها منذا الولادة حتى النهاية يشمل: ( الطفولة، المراهقة، الزواج، الأم، الصداقة، المعاشرة، تحرير المرأة وتقول سيمون المرأة هي العاشقة ...عاشقة ذاتها ). وكلما أمعنت في هذا العشق أمعنت في التحكم والتسلط وزادت عبوديتها لذاتها ومن أجل ذاتها.

ترددت طويلاً قبل أن أقدم على تأليف كتاب حول المرأة، صحيح أن الموضوع مثير، خاصة بالنسبة إلى النساء، إلا أنه ليس بالجديد.

وعلى كل حال، هل هناك مشكلة، وما هي؟ بل هناك نساء؟ يقال لنا: "الأنوثة في خطر" ويحثوننا قائلين: "كن نساء... أبقين نساء". فكأنما كل كائن إنساني مؤنث ليس امرأة بالضرورة بل ينبغي له أن يساهم بهذا الواقع الخفي الذي هو الأنوثة، وهل تتكفل المبيضات بإفراز الأنوثة أم أن هذه تكمن في سماء أفلاطونية؟

في عهد القديس توماس كانت المرأة تبدو كجوهر تحدد خصائصه كما تحدد خصائص ومزايا نبات الخشخاش، إلا أن هذا المذهب الفكري فقد من نفوذه لأن العلوم البيولوجية والاجتماعية لم تعد تقر بوجود جوهر جامد ثابت يحدد نماذج معينة كالمرأة واليهودي والزنجي.

إن موقف التحدي الذي تقفه النساء الأميركيات يثبت أن شعور الأنوثة يطغى عليهن. والحقيقة أنه يكفي إلقاء نظرة للتأكد من أن الإنسانية تنقسم إلى فئتين تتمايزان باللباس والوجه والجسم والإبتسامة والمشية والاهتمام والمشاغل تمايزاً واضحاً، وقد تكون هذه الفوارق سطحية وسائرة إلى الزوال. إنما الأكيد أنها موجودة في الوقت الحالي بكل وضوح.

إذا كانت الأنوثة وحدها لا تكفي لتعريف المرأة، ورفضنا أيضاً أن نفسرها بمفهوم "المرأة الخالدة" وبالتالي إذا كنا، نسلم ولو بصورة موقتة، إن هناك نساء على الأرض، فعلينا حينئذ أن تتساءل ما هي المرأة.

إن الرجل يعتبر جسمه كما لو كان كائناً متسقلاً يتصل مع العالم اتصالاً حراً خاضعاً لإرادته هو... بينما يعتبر جسم المرأة حافلاً بالقيود التي تعرقل حركة صاحبته. ألم يقل أفلاطون: "الأنثى هي أنثى بسبب نقص في الصفات"!

إن الإنسانية في عرف الرجل شيء مذكر فهو يعتبر نفسه يمثل الجنس الإنساني الحقيقي... أما المرأة فهي في عرفه تمثل الجنس "الاخر". والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: كيف تمكن أحد الجنسين فقط من فرض نفسه كجوهر وحيد منكراً وجود كل نسبية تربطه بالجنس الآخر، معرفاً إياه بأنه الآخر الصرف. ومن أين أتى للمرأة هذا الرضوح؟

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 10 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الجنس الآخر"

اقتباسات كتاب "الجنس الآخر"

كتب أخرى مثل "الجنس الآخر"

كتب أخرى لـ "سيمون دى بوفوار"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا