اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكثير من المسلمين يستهينون بهذا الذنب ويستصغرونه في أعينهم، فتراهم لا يبالون بارتكاب هذا الذنب اعتقاداً منهم أنّه ذنبٌ صغير لا يُأبه له، بينما يعين استشعار عظم هذا الذنب في نفس المسلم على تجنّبه وتركه.
إن لم يشغل المسلم لسانه بالحقّ شغله بالباطل، فعلى المسلم ألا يتحدّث إلاّ طيباً، وأن يعرض عن اللغو، وما لا يفيد من القول حتى لا يقع في مستنقع الغيبة والنميمة.
الصديق الصالح يعين المسلم على اجتناب الغيبة عندما ينهاه عنها، ويذكّره بحرمتها، كما يعينه على اجتنابها عندما يشغله عنها بالكلام الطيب والحسن، وذكر الله تعالى، كما يمكن أن يقرآ معاً كتاباً مفيداً مثلاً.
الكثير من الأفعال لا يعلم الإنسان ضررها وآثارها السيئة إلا عندما يتخيّل وقوعها عليه، فمن تخيل أنّ الناس تغتابه فلا شكّ أنّه سوف يتجنّب غيبة أخيه المسلم؛ لأنّه سوف يدرك آثارها المعنويّة السيئة.
الحرص على ما أُثر في السنّة النبويّة المطهرة من الأذكار يعين المسلم على اجتناب الغيبة، كما أنّ آيات القرآن الكريم تزوّد المسلم بزاد التقوى الذي يردعه عن الغيبة والنميمة.