إذا أدرك المرء حقيقة الغيبة والنميمة، وسوء عاقبتها؛ سعى لتجنّبهما ولا شكّ، وفيما يأتي ذكر بعض الخطوات العملية التي تُعين على تجنّب الغيبة والنميمة والنجاة منهما:
- تقوى الله في السرّ والعلن.
- محاسبة النفس بتذكيرها بقبح هذا الفعل.
- التوجّه إلى إصلاح عيوب النفس، وتذكّر أن الانشغال بذلك أولى من تتبّع أخطاء الناس وعيوبهم.
- التوجّه إلى الله -تعالى- بصدق السؤال؛ أن ينجي المرء من العادة السيئة التي تغضبه.
- تعويد اللسان على ذكر الله سبحانه، والاستغفار؛ فإنّ في ذلك نجاة من الحديث الذي لا فائدة منه، كالغيبة والنميمة.
- البحث في دوافع الغيبة والنميمة، والعمل على إصلاحها في القلب، كالغيرة أو الحسد وغيرهما، فإذا عُولجت الأسباب القلبية، برأ اللسان من الحرام.
- العلم اليقيني بأنّ جزءاً من الغيبة والنميمة هو دخولٌ في أعراض الناس، وتلك حُرمة عظيمة يجب الانتهاء عنها، والذود كذلك عن الدخول في الأعراض، طمعاً في رضا الله سبحانه.
- إدراك خطر الغيبة والنميمة، والآثام المترتّبة على ذلك، ممّا يُعين على تركهما.
- تجنّب المجالس التي يتوقّع أن يكون فيها ذكرٌ لغيبة أناسٍ أو نمٍّ على أحدهم، وفي ذلك استباقٌ من المسلم لينأى بنفسه عن الوقوع في الحرام.
- العلم بأنّ الغيبة والنميمة يُعدّان جزءاً من حقوق المسلمين، فإذا رغب المسلم في التوبة عن ذلك الحرام فعليه أن يردّ الحقوق لأصحابها، وذلك بطلب المسامحة والصفح منهم.
المصدر: mawdoo3.com