اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ من رحمة الله -سبحانه وتعالى- بعباده أن أوضح لهم سبل النجاة من عذابه، فكان ممّا فصّل من سبل النجاة من عذاب القبر؛ استقامة المرء على أوامره، فالله تعالى يقول: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ)، فكان من تفسير البشارة؛ أنّ الملائكة تبشّر العبد عند الموت وفي القبر، وكذلك فإنّ المحافظة على صلاة الفريضة واتباعها بالنوافل ينجي صاحبها من عذاب القبر، بل هي أنيسٌ له في قبره بعد أن يُدفن ويذهب عنه أهله، كما أخبر النبيّ عليه السّلام، ومن الأعمال الصالحة أيضاً؛ الجهاد في سبيل الله، والشهادة في سبيله.