اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يذكر علماء المسلمين أن السلامة من الشرك الخفي تكون بأمور منها: 1- الاستعاذة بالله من الشرك، والالتجاء إليه وحده، فقد جاء عن أبي علي رجل من بني كاهل، قال: خطبنا أبو موسى الأشعري، فقال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذات يوم فقال: ((أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل)) فقال له من شاء أن يقول: وكيف تتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يارسول الله؟، قال: ((قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لانعلم)).
2- الدعاء بمجانبة الشرك والبعد عنه، والثبات على التوحيد حتى الممات. فقد كان من دعاء الخليل إبراهيم عليه السلام: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ [ إبراهيم:35]، وكان من دعاء يوسف عليه السلام: رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [ يوسف:101].
3- النظر في عواقب الشرك الدنيوية والأخروية، وماترتب عليه من الوعيد العظيم؛ مما يجعل المسلم ينأى عنه وعن أسبابه ووسائله.
شرك بالله
شرك أكبر
شرك أصغر