اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الشرك من أعظم الذنوب التي يُسجّلها العبد في صحيفته، فالله عزّ وجلّ لا يغفر هذا الذنب؛ ما دام الأول مُصرّاً عليه، ولا يتوب منه. وهناك نوعان للشرك، أولهما الشرك الأكبر، ويتضمّن خروج الإنسان عن دين الإسلام، كأن يؤدّي أي نوع من أنواع العبادات لغير خالقه جلّ جلاله، فيُصلّي أو يصوم لغيره سبحانه، ومن أمثلة الشرك الأكبر أيضاً، أن يدعو الإنسان غير الله سبحانه وتعالى، فيدعو صاحب قبر مثلاً، ليُلبّيه في أمور لا يقدر عليها إلا الواحد القهّار، وهذا النوع من الشرك يُخرج صاحبه من الملة، أما النوع الآخر من الشرك، فهو الشرك الأصغر، وهذا النوع لا يُخرج صاحبه من الملة كسابقه، ومن أمثلته، أن يحلف الإنسان بغير الله عزّ وجلّ، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (من حلف بغيرِ اللهِ فقد كفرَ أو أشركَ). فإن حلف بغيره، وهو لا يعتقد بعظمة ما حلف به كعظمة الخالق، فهو مشرك شركاً أصغر، حتى أنه لا يجوز أن يحلف بالنبي العظيم صلّى الله عليه وسلّم، ولا بأي إنسان يشغل منصباً كبيراً، ومن أمثلة هذا النوع أيضاً الرّياء، كأن يُصلّي الإنسان لله سبحانه وتعالى، ويهتمّ بهذه الصلاة، ويؤدّيها بإتقان، لعلمه بوجود أحد ما يُراقبه، أو ينظر إليه، وكذلك عندما يُنفق المال، ليتقرّب به للمولى جلّ وعلا، إلا أن غرضه من هذا الإنفاق، مدح الناس له.
للشرك خطر عظيم يعود بالخسران على صاحبه وهو:
يوجد عدة أمور ينبغي على الإنسان الأخذ بها، كي ينجو من الشرك بالله عزّ وجل، وهي: