من الجدير الأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يعانون من كثرة النوم أي بمعدل 10 ساعات في الليلة: صعوبة الاستيقاظ حتى بعد ليلة نوم كاملة، والنعاس الشديد أثناء النهار، والنوم القهري (بالإنجليزية: Narcolepsy)، ولحسن الحظ إنَّ فرط النوم هو حالة قابلة للعلاج؛ حيث إنّه بمساعدة الطبيب المختص يمكن استعادة احتياجات النوم لمن يعانون من فرط النوم، وجعلها في مستوى أفضل وغير مفرطة، ويمكن التخفيف من التعب غير المحتمل وربما المحرج أثناء النهار، وفيما يلي طرق علاج كثرة النوم:
- علاج المسبب: يشمل علاج فرط النوم على علاج أي اضطراب آخر قد يكون السبب في حالة فرط النوم مثل:
- اضطراب انقطاع النفس الانسدادي النومي: حيث تؤدي معاناة المريض من اضطراب انقطاع النفس الانسدادي النومي (بالإنجليزية: Obstructive Sleep Apnea) إلى كثرة الشعور بالنعاس، وبالتالي فإنّ علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي باستخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (بالإنجليزية: CPAP) قد يقلل أيضاً من أعراض فرط النوم.
- الاكتئاب: فإنّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب (بالإنجليزية: Depression) قد يعانون من فرط النوم، حيث يُعدّ الشعور بعدم الرغبة في الخروج من السرير عرضاً من أعراض الاكتئاب السريري وليس مجرد حالة مزاجية لدى المصاب، وفي هذه الحالة قد يشمل علاج فرط النوم على علاج الاكتئاب بحد ذاته، وهذا غالباً ما يساعد المرضى الذين يعانون من التعب ومشاكل في النوم.
- استخدام بعض الأدوية: حيث إنّه في بعض الحالات قد تتسبب الأدوية الموصوفة من قِبل الأطباء بحدوث حالة فرط النوم، وفي هذه الحالة فإنّ مجرد ضبط الجرعة أو تبديل الأدوية يمكن أن يساعد، ولكن ينبغي لمن يعاني من فرط النوم استشارة الطبيب الأخصائي قبل إجراء أي تغييرات على نظامه الدوائي.
- العلاج بالأدوية: حيث يمكن وصف بعض أنواع المنشطات مثل: أمفيتامين (بالإنجليزية: Amphetamine)، أو ميثيل فندات (بالإنجليزية: Methylphenidate)، أو مودافينيل (بالإنجليزية: Modafinil).
- تغير نمط الحياة: قد يكون علاج فرط النوم بإجراء بعض التغييرات في السلوك مثل: تجنب العمل الليلي والأنشطة الاجتماعية التي قد تؤخر وقت النوم، واتباع نظام غذائي صحيّ، بالإضافة إلى الامتناع عن الكحول، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين (بالإنجليزية: Caffeine).
المصدر: mawdoo3.com