اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة، عادة ما تزول الحازوقة وحدها دون الحاجة لأي علاج عند الأشخاص الأصحّاء، إلّا أنّ استمرارها قد يُسبب انزعاج المصاب وشعوره بالإحراج، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مُراجعة الطبيب في حال استمرار الحازوقة لفترة تزيد عن ثلاث ساعات، أو في حال تأثيرها في قدرة المُصاب على النوم والأكل بشكل طبيعيّ، أو إذا كانت مُصحوبة بأعراض أخرى: كألم البطن، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو صعوبة التنفس، أو التقيّؤ (بالإنجليزيّة: Vomiting)، أو خروج الدم من الحلق؛ حيثُ إنّها قد تكون عرضاً لمُشكلة صحيّة تستدعي العلاج.
بشكل عام، هنالك العديد من طرق العلاج الذاتي أو المنزلي التي قد تُساعد على التخلّص من الحازوقة من خلال رفع نسبة ثاني أكسيد الكربون (بالإنجليزيّة: Carbon Dioxide) في الجسم أو تحفيز العصب المُبهم (بالإنجليزيّة: Vagus Nerve) المُمتد من الدماغ إلى المعدة، إلّا أنّها غير مُثبتة علميّاً، وفيما يلي بيان لبعض من أهم هذه الطرق: