English  

كتب كيفية الإيمان بالقضاء والقدر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كيفية الإيمان بالقضاء والقدر (معلومة)


للإيمان بالقدر أركان أو مراتب لا يقوم إلّا بها، وهي المدخل الذي يوصل إلى الإيمان به، كما يجب تحقيقها جميعاً من أجل إتمام الإيمان به، ومن انتقص منها واحداً أو أكثر وقع الخلل في إيمانه، وفيما يأتي بيان لهذه الأركان والمراتب بشكلٍ مفصّلٍ:

  • العلم؛ ويقصد به أنّ الله -تعالى- بكلّ شيءٍ، جملةً وتفصيلاً، صغيره وكبيره، ويعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف سيكون، وهذا العلم أزلياً، وقد علم أمور خلقه قبل أن يخلقهم من أرزاقهم وأقدارهم وأعمالهم وكلّ ما يتعلّق بهم، قال الله تعالى: (هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ).
  • الكتابة؛ وهي الإيمان بأنّ الله كتب مقادير الخلق جميعاً منذ الأزل في اللوح المحفوظ، قال الله تعالى: (وَما يَعزُبُ عَن رَبِّكَ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكبَرَ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ).
  • التقدير يوم القبضتين؛ ومنها التقدير العمري الذي يحتوي ما يكتب على العبد من شقاوةٍ وسعادةٍ منذ بداية أجله إلى نهاية عمره، والتقدير السنوي الذي يكون في ليلة القدر من كلّ عامٍ، قال تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)، والتقدير اليومي أيضاً.
  • الخلق؛ ويترتّب على هذه المرتبة الإيمان بأنّ الله خالق كلّ شيءٍ، وأنّ كلّ شيءٍ في الكون خلقه الله وأصبح موجوداً بعد أن كان معدوماً، وكذلك هو الذي خلق أفعال العباد.


المصدر: mawdoo3.com