اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خرجَ الأسود بن عبد الأسدِ من قريش إلى المسلمين، فأراد إمَّا أن يشربَ من حوضِ الماء الذي أعدَّه المسلمون، أو أن يهدمَه أو أن يُقْتَل، ولمَّا وصلَ خرج له حمزة ابن عبد المطلب، فقتله، ثم خرجَ ثلاثةٌ من قريش، وهم (عُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد ابن عتبة)، وطلبوا من المسلمين المُبَارزة، فأمرَ الرسول صلّى الله عليه وسلّم حمزة بن عبد المطلب فقاتل عُتبة وقتله، وعلي ابن أبي طالب فقاتل الوليد فقتله، وعبيدة بن الحارث فقاتل عتبة، فأصاب كل منهما الآخر، فانقضَّ عليٌ وحمزة على عتبةِ فقتلوه، ثم استشهد عبيدة، فهجمَ جيشُ قريشٍ على المسلمين هجوماً عاماً، فتصدَّى لهم المسلمون وهم واقفون في أماكنِهم يقولون أحدٌ أحد، ثمَّ أمرَ الرسولُ صلّى الله عليه وسلّم المسلمين بالهجوم، قائلاً لهم (شدوا).