هناك عدّة طرق يمكن من خلالها أن يسعد الشخص نفسه ومنها:
- الشعور بالامتنان تجاه مختلف الأشياء خلال اليوم، ومحاولة الحفاظ على الإيجابيّة.
- تقدير بقاء النعم على حالها مثل: الصحة، وسلامة أفراد العائلة.
- الحرص على الابتسامة حيث إنّها تؤدّي إلى تنشيط الموادّ الكيميائيّة المسبّبة للسعادة.
- محاولة التخلّص من المشاعر السلبيّة، مثل: الغضب، والقلق، والحزن.
- الجلوس بشكل مستقيم؛ لأنّ ذلك النوع من الجلوس يزيد من الشعور بالثقة وتأكيد الذات، ويدعم تحسين المزاج، والشعور بالسعادة.
- ‘التمتع بالملذّات الصغيرة والتي يؤدّي تراكمها لارتفاع مستويات السعادة.
- تقدير النفس من خلال التفكير بما يتمّ إنجازه من أعمال يوميّة، مثل: بداية مشروع، أو محادثة صادقة مع زميل.
- البحث عن الإيجابيّات في صعاب الأمور، ومختلف العقبات، والتفكير في كيفيّة المضي قدماً.
- وضع صور وتذكارات للأحداث السارّة في حياة الإنسان تحت نظره في البيت أو في مكان العمل لتعزيز الشعور بالسعادة.
- كما أنّ هنالك بعض الأشياء التي يمكن أن يفعلها الشخص بشكل يومي للشعور بالسعادة وهي:
- إحاطة النفس بالأشخاص الإيجابيّين.
- تعلّم أو تجربة شيء جديد.
- مكافأة النفس من حين لآخر.
- اتخاذ خطوة صغيرة نحو الهدف.
المصدر: mawdoo3.com