اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقوم مُمارسة اليقظة حول تركيز الفرد على اللّحظة الحاليّة الّتي يتواجد فيها بعيداً عن إشغال الذّهن بالأفكار والأمور الخاطئة والّتي لا تجلب سوى زيادة القلق غير الضّروري حول احتمالاتها المُستقبليّة السلبيّة، ولكن بدلاً من ذلك فإنه يُنصح بممارسة التيقّظ الفكري كنوع من المهارات الضّروريّة للتخلّص من آثار الحزن أو الكآبة، كما من المُستحسن أن يتم التدرّب على إشراك الحواس في هذه المهارة لتحقيق تقليل وقت القلق.
عند الشّعور بالحزن فإن المنظور السّلبي للأمور يكون مُسيطراً على تفكير الفرد، لذا فإن القيام بالتصدّي لهذا النّوع من التفكير وإبعاده يُعد خطوة مهمّة في سبيل السّيطرة على مشاعر الحزن؛ للحؤول دون تطور عدم الثقة بالنفس أو اللامُبالاة، ويُمكن مُحاولة ذلك من خلال التذكير المُستمر للنفس بأن التفكير السلبي الحالي ما هو إلّا تفكير شخص حزين أو مُكتئب وليس تفكيراً سليماً، ومراعاة عدم أخذ هذه الأفكار على محمل الجد أو تصديقها عند تلك المشاعر، وإنما الاكتفاء بالاعتراف بها.
يُساعد الحصول على الدّعم عند الشّعور بالحزن على الخروج من هذه المشاعر الصّعبة، فيُعد التوجّه لطلب المُساعدة من الأشخاص المقرّبين كالوالدين والأصدقاء خطوّة جيّدة من شأنها توفير الرّاحة للفرد؛ فهؤلاء الأشخاص ستطيعون المُساعدة من خلال عدّة وسائل منها الاستماع للفرد وتفهم ما يمر به، تقديم المساعدة لحل المشكلة، أو المساعدة على التفكير في أشياء تُسعد الفرد وتبعده عن الحزن أو الاكتئاب.
تتطرّق النّقاط الآتية لبعض الاستراتيجيّات الّتي يُمكن من خلالها التعامل مع مشاعر الحزن: