اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعالج الكتاب التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد على كافة القطاعات الاقتصادية في العالم موضحاً الرابح منها و الخاسر، مع التركيز على افريقيا . ويرصد تراجع تطبيق الفكر الاقتصادي الحاكم عالمياً –الليبرالية الجديدة- وكيفية تدخل الدولة ارتدادا للمشهد الكينزي. ونتيجة لتراجع الفكر الحاكم، ظهر عرش العالم وكأنه خالياً ،حيث عاش الراعي الأول له –الولايات المتحدة – القطب الأوحد والحاكم بأمره، مغلوباً على أمره. كما أظهر الكتاب مدى جدوى التكتلات التي ظهرت مجرد لافتات، وكيف تم التعامل مع الجائحة على أساس وطني. ويبرز كيف تعجل العلماء في وضع سيناريوهات للنظام العالمي الجديد. والحقيقة أن الفيروس أحدث صراعاً ليس بين الأقطاب هذه المرة، ولكن داخل الرأسمالية نفسها، أي بين الصناعية منها والرقمية ، وتأثيرات هذه التغيرات على المشهد الإفريقي.