اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الإسكندر الثاني أكبر أخوته سنا. عندما اعتلى العرش وكان للتو وصل سن البلوغ. الأمر الذي سبب له المصاعب مع أعداء سلالته الذين ما لبثوا أن استأنفوا الحرب على مقدونيا. فمن جهة قام الإليريون بشن هجوم عليه من المنطقة الشمالية الغربية وبنفس الوقت شن عليه باوسانياس هجوما آخر من جهة الشرق. استطاع باوسانياس ضم عدة مدن إليه وبدأ بتهديد الإسكندر والملكة الأم في المقيمة في القصر الملكي في بيلا مع أولادها الثلاث. ولكن الإسكندر وبمساعدة من الجنرال الأثيني إفيكراتيس والذي كان يبحر على طول الساحل المقدوني بغية استرداد أمفيبوليس استطاع هزيمة أعداءه.