اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مسماة على اسم "جوليانوس السوري" وهو المهندس الذي قام ببنائها على أنقاض هيكل وثني من القرن الثاني، استعمل في بنائها الكثير من الأعمدة الكورثنية المزخرفة ومن الحجارة المصقولة التي كانت للهيكل. لا تزال الكنيسة بحالة جيدة، وطولها 42 مترًا وعرضها 22 مترًا، وهي ذات ثلاث صحون يفصل بينها رواقات من الأعمدة، وهيكلها لا يزال شبه سليم، على جانبي الكنيسة يوجد غرفة دياكونيكون المستعملة للخدم الكنيسة وغرفة المارتيرون لإكرام الشهداء والقديسين وفق الطقوس المسيحية.
والكنيسة نعتها البعض باسم بازليك أو كاتدرائية كونها ثاني أكبر كنائس الشمال السوري من حيث الحجم والمساحة، وهي تحوي على صحن واسع يدعى البيما لا تزال معالمه واضحة، ولها عشر أبواب مما يدل على كثافة الداخلين إليها والخارجين منها، وقد تم بناؤها بين عامي 399 و402 حسب الكتابات الموجودة، وقد نقش بعض أسماء من ساهم في تشيييدها، الحائط الشمالي للكنيسة يحوي قوس نصر لا تزال سليمة حتى اليوم، ومن المعلومم أن أقواس النصر كانت تقام أمام مدفن الأبطال المنتصرين في الحروب عند الرومان للدلالة على التكريم الفائق للعادة، وأصبحت في المسيحية مخصصة لمداخل مدافن القديسين، ومنها ينفتح البناء على مدفن مار مارون.