أحبك يا مكة حينما أكون في حالة بها أتطهر من ذنوب لا يغفرها إلّا ربّ العباد وبين جنباتك تقرب مسافات الغفران.
أحبك يا مكة حينما أهم بمعصية فأذكر أنّني بمكان طاهر لا ينبغي فيه أن يعصي العبد ربّه أشد من غيره من الأمكنة حينها أكف عن معصيتي.
أحبك يا مكة حينما تفتح لي مسافات الحب والتآلف بيني وبين إخواني، حينما أكون في طاعة وأنتهي من أدائها فأجد المهنئين والمباركين، والفرحين وكأنّهم هم من قاموا بتلك الطاعة أحب تلك الفرحة وذلك الإحساس.
أحبك يا مكة حينما أجد نفسي مشتاقاً لفرج هم فأذكر أنّني بمكان يسهل فيه أن يفرج عن العبد المهموم فيناجي المهموم مولاه، فأذهب إلى تلك البقاع الطاهرة بيسر وسهولة فيا لها من نعمة عظيمة.
أحبك يا مكة حينما أشتاق إلى الري، حينما أكون ظمئآناً فلا أجد ري أناملي إلّا بزمزمك بين جنباتك فأذهب وأرتشف أجمل رشفات تروي ظمأ المحب.
أحبك يا مكة حينما أكون محتاجاً لنيل أمر ما لكنني أحتاج لسبب قوي يعينني على ذلك مع يقين بربّ العباد فأذهب إلى أطهر ما فيك إلى أحب البقاع إلى ربّ البقاع إلى البيت الحرام فأرفع يدي إلى ربّ رحيم رؤوف فلا ترجع خائبة مكسورة.
أحبك يا مكة حينما يجتمع معك وأنت المكان الطاهر زمان طاهر بل أزمنة طاهرة فيها صيام وصلاة وقيام وتلاوة واعتمار وحج وصدقة وزكاة لرب العباد فأي نعم تضاهي تلك النعم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل