بعد أنْ غدر بها حبيبها، قالوا لها: كيف لم تكتشفي أنّه كاذب، مخادع، قالت لهم: كُنت أُبصر ولا أرى.
اتّق شرّ من أحسنت إليه.
عندما نفتقد أغلى الناس، عندما تتركنا أرواحنا جسداً بلا روح، حين يطعنك أحدهم في ظهرِك فهذا أمر طبيعيَّ، ولكن أن تلتفت وتجده أقرب النّاس إليك فتلك هي الكارثة.
الغدرُ هو أحقر الجرائم الإنسانيّة وأكثرها خسّة؛ لأنّ الإنسان يستطيع دائماً أن يفعل ما يريد في مواجهةِ الآخرين، وليس من خلفهم.
فلا تغرنكَ قَيْنَةٌ أبداً، ودَعْ وصالَ القيانِ في النارِ، فليس في الغدرِ عندهنَّ إِذا، هَوينَ أو شئنَ ذاكَ من عارِ.
يبوءُ بخسرٍ بائعُ العزِّ بالغنى، وأخسرُ منه مشتري الغدرِ بالوفا.
الخَيانة تنشأ من الثقة.
الخيانة لا تنجح أبداً لأنها حين تنجح نُعطيها اسماً آخر.
الحب يتحمل الموت والبعد أكثر مما يتحمل الشك والخيانة.
قمّة الخيانة عندما تصدر من قريب حملت له في قلبك الحب، والصّدق، والإخلاص، لكن ماذا كان المقابل؟ أنّك هامش في حياته، اتّخذك جسراً يصل بهِ إلى غايته.
ينبغي ألا نندم على حبٍ أو إحساسٍ عشنّاه يوماً بكل صدق، فسوفَ تكشفُ لنا الأيامُ أن ما بقي داخلنا من مشاعر الحب؛ كان أجمل وأبقى ممّا في أعماقِ إنسانٍ تخلّى عنا أو غدرَ بنا؛ لأنّ الذي يصنعُ الفضيلة لا يندمُ عليها، والذي يرسمُ خطوطَ الجمال لا يعنيه أبداً أن يرسم غيره أشكالَ القبح.
عندما نفتقد أغلى الناس، عندما تتركنا أرواحنا جسدٍ بلا روح، حين يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعيَ، ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فتلك هي الكارثة.
من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدقِ في عصرِ الخيانةِ، وتبحث عن الحبِ في قلوبٍ جبانة. أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهرهُ وأنت في أمس الحاجة إلى قبضةِ يده.
وكلّما أشرقت شمس يوم جديد، يعتصر الفؤاد حزناً ويمتلىء القلب الجريح شعوراً بالوحدة؛ فينكسر الأمل ويفقد الشعور بالفرح، وتظلّ الخيبّة والألم الرفيق الدائم للقلب المغدور.
لو صاحبك خانك، اعتبر أنّه قد مات، أفضل من التفكير بأنّه خانك.
الخيانة هي جرح تعيد الأيّام آلامه وأوجاعه أضعافاً مضاعفة.
حقّاً إنني أعيش في زمن أسوّد، الكلمة الطّيبة لا تجد من يسمعها، الجبهة الصّافية تفضح الخيانة، والذي ما زال يضحك لم يسمع بعد بالنبأ الرهيب، أي زمن هذا.
كم مرّة هزمتنا الخيانة دون قتال.
الخيانة لا تزدهر، لأنّها إذا ازدهرت فلن يجرؤ أحد على تسميتها خيانة.
لا تسألني عن الخيانة، فأنا لا أعتقد أن هناك كلماتٍ قادرةٍ على وصفها.
ليس من الصعب أن تضحّي من أجل صديق، ولكن من الصعب أن تحب صديقاً متكبراً كالواقفِ على جبلٍ يرى الناس صغاراً ويرونَّه صغيراً.
الصداقة معناها الحقيقي القرب لا البعد، الحب لا الكراهية، الصدق لا النفاق؛ فهذهِ هي علامات الصداقة الحقيقية.
الصديق الحقيقيّ هو الذي يمكنك أن تبكي أمامه وتبلّل كتفاه من دموعك.
لا تضع كل أحلامك في شخص واحد، ولا تجعل رحلة عمرك وجهة شخص تحبه مهما كانت صفاته، ولا تعتقد أنّ نهاية الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما ترى عيناك، ولا تنتظر حبيباً باعك، وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين.
من السهل أن تحب الناس، ولكن من الصعب أن تجبّر الناس على حبّك.
خيانة الصّديق لا تغتفر، وتترك جرحاً كبيراً في قلب صاحبها.
خيانة الصديق سكين تصيب القلب فلا يبرأ، يظلُ في آلامه يتقلب ويتقلب فلا هو بالغفران شفي، ولا بالنسيان.
إذا ما خانك صديقك، اعتبر أنه مات، أفضل بكثير من الجلوس والتفكير في خيانته، ولا تتذكر هذا الصديق، لأنّه لن يتذكرك أبداً.
الخائن يمضي أكثر من نصف عمره في البحث عن الأعذار، قال علي بن أبي طالب: "من ضيّع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرّأ من الديانة".
ليس غريباً في هذا الزمن أن لا يبادلك صديقك التحية رغم طول المعاشرة والمخالطة، وليس غريباً أن ينتقم منك صديقك بسبب نعمة منحها الله لك، فتراه يفشي أسرارك ويُعدّد عيوبك، وليس غريباً أيضاً أن يتخلّى عنك الأصدقاء دون سبب يذكر؛ قد تحتاج وقتاً طويلاً لتفهم أنّ صديقك تخلّى عنك دون سبب، وقد تفتّش له عن جميع الأعذار لكن يصرّ على العناد والاستكبار.
قمة الخيانة عندما تصدر من قريب حملت له في قلبك الحب، والصدق، والأخلاص، لكن ماذا كان المقابل؟ أنك هامش في حياته، اتخذك جسراً يصل بهِ إلى غايته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل