اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصدرت القضية الفسطينية أهم كلمات رؤساء الوفود حيث أنها القضية المركزية للقمة. حيث أكد أمير قطر تميم آل ثاني على ضرورة اشتمال غزة في قيام الدولة الفلسطينية ودعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تقوم بإنجاز المهام الدستورية لاستعادة الوحدة، حتى يحقق الشعب الفلسطيني إقامة دولة مشروعة، بينما صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن تطبيق حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في فلسطين، كما تطلع لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. أما عن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي فدعا لإستئناف محادثات السلام لحل القضية الفلسطينية. واتهم أمير الكويت صباح الأحمد إسرائيل بوقوفها حائلاً دون عملية السلام. وفي الأردن، أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن إسرائيل تواصل مساعيها لتقويض فرص السلام، معتبراً أن لا استقرار في المنطقة من دون حل القضية الفلسطينية. أما الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قال بأن الانقسام الفلسطيني ينعكس سلباً على القضية الفلسطينية، وأدان احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على أن الحل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي هو حل الدولتين، كما أدان المستوطنات الإسرائيلية بوصفها غير شرعية.
أدان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قتل الشعب السوري، واقترح إيجاد حل سلمي للأزمة السورية. فيما أشار أمير الكويت صباح الأحمد بأن تعثر الحل السوري هو نتيجة لتضارب المصالح، أما أمير قطر تميم الثاني شدد على ضرورة إجبار النظام السوري على تنفيذ القرار الدولي رقم 2336. من جهة أخرى أعرب عاهل الأردن عن أمله في مفاوضات جينيف، وبدء عملية سياسية في سوريا. واستنكر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيظ مايحدث في سوريا، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لوقف إطلاق النار في سوريا والتوجه للحل السياسي، وأكد على أهمية محادثات جنيف وأستانا. وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على أن الحل الوحيد للأزمة السورية، هو الحل السياسي، وأشار إلى أن مصر متمسكة بالحل السياسي التفاوضي ودعم المحادثات السورية.