التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل عبد الكريم |
| قسم: | التراجم على الوفيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 1841170410 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 495,323 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دولة يثرب بصائر في عام الوفود وفي أخباره والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
خليل عبد الكريم (1930 - 14 أبريل 2002) كان كاتباً مصرياً ليبرالياً يوصف بأنه كاتب وقد ألف كتب كثيرة حول تاريخ الإسلام وخاصة الفترات الأولى منه. ولد خليل عبد الكريم وتوفي في محافظة أسوان في جنوب مصر،درس القانون في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) وتخرج منها سنة 1951.عمل عبد الكريم محامياً وقضي أغلب حياته في القاهرة في حي الدقي، كما كان يعمل في حي بولاق الدكرور. كان خليل محامياً مشهوداً له بالكفاءة، كان قد قام بالدفاع عن زميله نصر حامد أبو زيد عندما أتهم بالكفر واضطر أن يدافع عن كتبه وأفكاره أمام المحكمة.
خليل عبد الكريم كان أيضا ناشطًا وعضوًا في حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي اليساري لكن كانت خلفيته شيوعية مثل أغلب أعضاء الحزب، على العكس من ذلك، كان خليل يظهر أن له خلفية إسلامية وزعم أنه كان عضواً في جماعة الإخوان المسلمين وأنه سجن مرتين بسبب انتمائه لها. كان عبد الكريم يدعي أنه يمثل الروح الحقيقية للجماعة حينما يمزج بين الإسلام الليبرالي والعدالة الاجتماعية على العكس من القادة الحاليين الذين يصبون همهم على تطبيق الشريعة على حد تعبيره.
توفي في محافظة القاهرة و كانت وصيته ان يدفن في مسقط رأسه، حيث نقل جثمانه الي محافظة أسوان تنفيذا لها. وقد رَدَّ عليه كثيرٌ من الكُتَّاب المعاصرين ، مثل الأستاذ إبراهيم عوض ومصطفى باحو وغيرهما، وله حلقات في قنوات أجنبية صرح فيها بإلحاده وأنه كان يحاول موازنة كلماته حتى يحافظ على حياته.
كتبه
كتب خليل عبد الكريم أكثر من 13 كتاباً ومن أهم الكتب التي ألفها:
انتقادات
من الألقاب التي أطلقها عليه خصومه هو لقب الشيخ الأحمر بسبب توجهاته اليسارية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي سيرة سخية معطاءة، ذلك أن له وجوهاً عديدة، نفحت سيرته عمقاً ووسامة وغنى. وقد مرت السيرة النبوية بمراحل متعددة قام أهل الاختصاص بتناولها إلا أن هناك مرحلة في هذه السيرة لم تحظ باهتمام الدارسين ولكنها حظيت باهتمام مؤلف هذا الكتاب فقام بتناولها سابقاً وهي تلك الفترة التي أطلق عليها "فترة التأسيس"، وهي التي بدأت منذ زواجه من خديجة بنت خويلد إلى أن صدع بالدعوة. وفي هذا الكتاب يتناول المؤلف أيضاً مقطعاً من أميز مقاطع حياة محمد صلى الله عليه وسلم وهو "عام الوفود" واختياره لهذا المقطع يعود إلى عدة أسباب: أ-أنه يغطي نصف المدة التي قضاها الرسول صلى الله عليه وسلم في يثرب. بانه (عام الوفود) انضوى على كنز (بالمعنى الحرفي للكلمة) من المعلومات والمعارف والمعطيات عن الأحوال الجغرافية والاقتصادية والمعرفية والعقائدية لعرب وعربات وأعراب وأعاريب شبه الجزيرة العربية في ذياك الوقت وعن تقاليدهم وأعرافهم ومعتقداتهم. وعن مستواهم الفكري ورتبتهم الحضارية. ج-مداخلات محمد صلى الله عليه وسلم مع الوفدة، ومداخلاتهم معه أضاءت الكثير من الجوانب مثل موقف الإسلام من الرافضين لها وهل اكتفت بالدعوة اللسانية أم سلكت طريقاً آخر معهم لاعتناقها، وكذا نظرة الدولة القرشية إلى الجزيرة واعتبارها منطقة النفوذ الأولى ولكن ليست النهائية، وعدها نقطة الانطلاق إلى الخارج. و-الوفود كانت، كما يراها المؤلف، سياسية في المقام الأول وليست دينية كما درجت على ذلك الكتابات السابقة... وليست التفرقة ليست شكلية بل تعدية وكيانية. وقد تمثل ذلك في اختيار أفراد الوفد وطريقة توليفه والمحاورات التي تبودلت مع محمد صلى الله عليه وسلم. هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يلبي حاجات الوفود المتعددة مرة بصفته داعياً لاعتقادية جديدة، وأخرى بوصفه رأس دولة قريش، وثالثة كقائد لجيوشها ما أكد أن كياناً قانونياً حقوقياً مركزياً تخلف بخلاف ما كان سائداً قبل ذلك في أنحاء الجزيرة الأمر الذي يعني بحسم أن الشعور بالقبيلة العشائرية يلزم أن يختفي ويحل محله شعور بالقومية العابرة للعواطف الضيقة والمتخطية العصبية القبلية... وهذه خطوة بالغة التقدم ونقلة حضارية... ربما لا يدرك الكثيرون مدى أهميتها في تلك الأيام. وإن ذروة عام الوفود التي تجسمت في السنة التاسعة يعدّ رفيقاً لفتح الفتوح، أى فتح مكة، ويرى المؤلف بأن هذا الفتح إنما كان تتويجاً لآثار الوفادة التي بدأت منذ العام الخامس.
ومن جانب آخر فإن فتح مكة بدوره طرح الثرة الكبيرة ويعني ذلك فيه الوفود التي تكاثفت في العالم التاسع. أي أن ثمة ما يمكن تسميته علاقة جدلية بين الوفود والفتح: الوفود الأولى (التي بدأت ترد في العام الخامس) هي التي طرحت المحصول المتميز وهو الفتح الأعظم، وهذا بدوره منح المعطى البالغ الخطر وهو ذروة الوفادة وزخمها ورسمها، والاثنان معاً وقد تشابكا واختلطا قدما الآثار الباهرة. وهذا بإيجاز تبيين مكثف لأهمية مقطع (عام الوفود) في السيرة المحمدية وهذا ما دعا المؤلف إلى الالتفات إليه وتناوله بالدراسة الموضوعية في كتابه هذا والذي يأمل أن تكون دراسته هذه مدخلاً لتناول باقي مقاطعها بالشاكلة نفسها وبالطريقة عينها أو ربما أكثر عمقاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".