English  

كتب كفاحها ضد نظرية النوع الاجتماعي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كفاحها ضد "نظرية النوع الاجتماعي" (معلومة)


عام 2013 سعت بغلول إلى التقارب مع ألان صورال وجمعيته "المساواة والمصالحة". وقد أوضحت فيما بعد أن رغبتها في مد أواصر العلاقات مع صورال ترجع إلى كراهيتهما المشتركة للأسلوب الذي طالما اتبعه الحزب الاشتراكي في التعامل مع الشباب ذوي الأصول المغربية.

بذلك عادت بغلول إلى أضواء وسائل الإعلام حيث كافحت ما اعتبرته بمثابة إدخال "نظرية النوع الاجتماعي" إلى المدارس.

منذ شهر أكتوبر تقوم بغلول بنشر مقاطع فيديو على الإنترنت للتنديد ببرنامج "L"ABCD de l"égalité" (أساسيات العدالة)، وهو برنامج حول المساواة بين الجنسين أطلقته وزارة التعليم الوطني في سبتمبر 2013، حيث وصفته بأنه "جريمة يتم ارتكابها بحق الأطفال".

كما استنكرت "الخداع" الذي يمارسه الحزب الاشتراكي فيما يتعلق بزواج المثليين مقارنةً إياه بالمناورات التي قام بها الحزب نفسه بشأن النضال ضد العنصرية خلال الثمانينات.

وقد قدم موقع حركة ألان صورال لبغلول منصة تبث من خلالها تسجيلات الفيديو حيث تعرض أطروحتها خاصة فيما يتعلق بما اسمته "الترويج لتوجهات إل جي بي تي LGBT"-وهو ما ربطت بغلول بينه وبين التساهل مع البيدوفيليا- و ذلك بهدف تعليم المثلية" للأطفال والقضاء على الفوارق بين الجنسين. وقد تم إعادة إصدار رواية "جورجيت!" من قبل دار كونتر كالتشر النشر (Kontre Kulture) والمملوكة لألان صورال.

يوم 13 ديسمبر 2014، أطلقت بغلول مبادرة "يوم الانسحاب من المدرسة" Journée de retrait de l"école (JRE) ، لدعوة أولياء الأمور لسحب ابنائهم من المدارس ليوم واحد شهريًا اعتبارًا من ديسمبر 2014، وعللت هذا الغياب بالجملة التالية: "هو يوم انسحاب من المدارس من أجل منع نظرية النوع الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية". وقد جرت أول مبادرة يوم 24 يناير 2014.

إن نضال مجموعة فريدة بغلول -التي تتهم وزارة التعليم الوطني من خلال تسجيلات الفيديو والمنشورات بالسعي إلى نشر "المثلية الجنسية، والازدواجية الجنسية، والتغيير الجنسي" بالمدارس- يستهدف تحديدًا أوساط المهاجرين وخاصة الجالية المسلمة في فرنسا مما جعل له صدى قوي في الأحياء الشعبية.

إن رسائل جمعية JRE تفترض رغبة وزارة التعليم الوطني في تقديم "دروس استمناء" منذ الحضانة، وتوزيع دمى على شكل العضو الذكري أو المهبل على الأطفال، وتقديم دورات تربية جنسية "مع شرح عملي". كما يدعم الكاتب الساخر ديودوني، المقرب من ألان صورال، فريدة بغلول وذلك بالترويج لمبادرتها JRE. وانتشرت الحملة عبر الرسائل النصية، والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي وتسببت في نسبة غياب بلغت 30% في بعض المدارس. دفعت هذه الحركة وزير التعليم الوطني حينئذ، فينسنت بيلون، للرد نافيًا وجود أي تعليم مدرسي "لنظرية النوع الاجتماعي" وإدانة "الاستغلال الذي يقوم به المنتمون إلى اليمين المتطرف، المنكرون للحقائق التاريخية، رغبة منهم في نشر الفكرة التي تثير خوف الأهالي وتجرح المعلمين بأن تلك قد تكون وجهة نظرنا."

في يناير 2014 أطلقت فريدة بلغول مبادرة "عام الفستان" حيث دعت جميع النساء لارتداء الفساتين وترك البناطيل للرجال.

في إبريل، اتهم بعض أعضاء JRE معلمة حضانة في جويه لتور وأندر ولوار بدفع الأطفال إلى التلامس المتبادل فيما بينهم. وقد دفع أعضاء JRE والدة الطفل، وهي من الشيشان، على التقدم ببلاغ.

كما تحدثت بلغول في اجتماع المركز الملكي للعمل الفرنسي خلال الشهر نفسه.

وفي مايو، شاركت في مسيرة "على شرف القديسة چان دارك" بصحبة الجمعية الكاثوليكية التقليدية "سيفيتاس Civitas. كما اقتربت من تجمع "La Manif pour Tous" وساهمت في حشد العديد من الجمعيات الإسلامية الأصولية.

في يونيو تراجعت وزارة التعليم الوطني عن تعميم برنامج "L"ABCD de l"égalité". وعليه، رحبت فريدة بلغول بهذا "الانتصار" الذي أحرزه "التقارب الإسلامي الكثوليكي" وأشادت بدور حلفائها كريستين بوتين، وبياتريس بورجيه، وآلان إسكادا [رئيس سيفيتاس]".

للاستفادة من الزخم الناتج عن يوم "الانسحاب من المدرسة"، أعلنت بلغول في شهر أغسطس إنشاء اتحاد لأولياء الأمور والطلاب باسم "الاتحاد الذاتي لأولياء الأمور الشجعان والملتزمون"Fédération autonome de parents engagés et courageux (FAPEC).

في بداية العام الدراسي 2014، أطلق أعضاء هذا الاتحاد عدة أنشطة واقترحوا فصول مساعدة مدرسية بهدف التأثير على مجالس أولياء الأمور والطلاب. وقد مارس الأعضاء بشكل خاص أسلوب طرق الأبواب في مدينتي سين سان دوني وفال دواز للتعريف بجمعيتهم استعدادًا لانتخابات مجالس أولياء الأمور والطلاب.

في بداية العام الدراسي 2014، وفي حين كانت بلغول في إجازة من عملها التابع لوزارة التعليم الوطني منذ عدة سنوات، تم تعيينها في مدرسة جوستاف إيفل الثانوية بمدينة ارمون. وبعد فترة قصيرة من العمل هناك قررت أخذ أجازة مرضية سافرت خلالها إلى موسكو لإقامة اتصلات دولية بهدف إنشاء "منظمة دولية للدفاع عن العائلة التقليدية."

في أكتوبر 2014، تم اتخاذ إجراءات تأديبية ضد بلغول من قبل سلطة التعليم بفرساي التي اتهمتها ب"الإخلال بواجبات الاحتياط والولاء التي تقع على عاتق الموظفين".

وقد كان الدافع وراء تلك الإجراءات هو "يوم الانسحاب من المدرسة"، وأيضًا بسبب نشر بلغول مقالة على الإنترنت استهدفت فيها وزيرة التعليم نجاة فالو بلقاسم حيث أطلقت عليها لقب "السيد نحاة بلقاسم" ووصفتها بأنها "الفتاة المدللة للوبي المتحولين جنسيا ومزدوجي الميول، فهي شابة ومتحمسة بالفعل لأذية الرجال" كما اعتبرت أن تعيينها وزيرة هو بمثابة "إعلان حرب على العائلات في فرنسا"، كذلك اعتبرت بلغول أن تعيين نجاة بلقاسم يستهدفها شخصيًا من خلال "زرع امرأة عربية كشوكة في ظهر امرأة عربية أخرى". وقد طالب المجلس بغلول بتفسير سفرها خلال الإجازة المرضية وانتهى الأمر بحصولها على تحذير.

من جهة أخرى، كشفت مجلة اكسپرس "L"Express" يوم 6 أكتوبر 2014 بغلول كانت، بين 2008 و2011، خلال فترة إجازتها من التدريس، مرتبطة عن طريق عقد تضامني مدني، بسيدة في العقد التاسع من عمرها، وهي مالكة الجناح الذي تسكنه بغلول في بزون. يوم 13 أكتوبر، نشر موقع "المساواة والمصالحة" بيانًا لبعض أعضاء تجمع JRE و FAPEC أعلنوا فيه استقالتهم الجماعية بسبب "الاختلافات في تقييم بعض المبادئ الأساسية للأسرة التقليدية وعدم توافق الشخصيات"، ونيتهم تكوين منظمة جديدة.

وكان رد فعل بغلول على ذلك هو التنديد ب"الفئران التي غادرت السفينة" وبحملة التشويه التي طالتها، كما أكدت أن البيان يحتوي على "تزييف" واتهمت آلان صورال بارتكاب "خيانة موضوعية" وطالبت بإجراء مناظرة عامة معه.

يوم 5 مارس 2015، تم التحقيق مع فريدة بلغول ووجهت إليها تهمة "التواطؤ في التشهير"، وذلك ضد معلمة الحضانة التي كانت جمعية JRE قد اتهمتها بدفع الأطفال إلى التلامس فيما بينهم. وقد صدر الحكم يوم 19 مايو 2016، بتغريم بغلول 5000 يورو عن تهمة التواطؤ في التشهير بالإضافة إلى 12000 يورو كتعويضات تدفعها مع المتهمة الأخرى.

المصدر: wikipedia.org