اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتم مورلي بالطبيعة الغامضة لنصوص المايا، وبحسب كتاباته في عام 1940 يشكل الزمن بمظاهره المختلفة موضوع غالبية كتابات المايا، وبأنه يشك بوجود أسماء في النصوص، فقد افترض أن نظام كتابات المايا تعتمد بشكل أساسي على المبادئ التصويرية.
كان شغف مورلي هو دراسة تقويم المايا، والنقوش ذات الصلة، وقدم معارض مفيدة صمدت أمام التدقيق لاحقًا، فقد كان يهتم بنشر وشرح طريقة عمل الأنظمة المختلفة للزمن عندهم، وكان بارعًا بشكل خاص في استعادة تواريخ التقويم من النقوش البالية التي عالج اللون فيها بتعريضها للهواء، ونظرًا لإلمامه الكبير بالأساليب الرمزية المختلفة، فقد كان يغفل، أو حتى يهمل توثيق الجوانب الأخرى.