اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، بين فيه المصنف أفراد التوحيد، وهو مبني على آية وحديث، وقول واحد من السلف أحيانا.
قال الشيخ صالح آل الشيخ : وهذا الكتاب صنفه المؤلف ابتداء في البصرة لما رحل إليها، وكان الداعي إلى تأليفه ما رأى من شيوع الشرك بالله ومن ضياع مفهوم التوحيد الحق عند بعض المسلمين، وما رآه عندهم من مظاهر الشرك الأكبر، والأصغر، والخفي ،فابتدأ في البصرة جمع هذا الكتاب، وتحرير الدلائل لمسائله، ذكر ذلك تلميذه وحفيده الشيخ عبد الرحمن بن حسن في "المقامات"، ثم إن المؤلف لما قدم نجدا حرر الكتاب وأكمله.
ركز هذا الكتاب على توحيد العبادة، وهو توحيد الألوهية، والتحذير من الشرك الأكبر والأصغر، مع الكلام على توحيد الأسماء والصفات، وبيان الأدلة من الكتاب والسنة على خطر الشرك، وبيان ما بعث الله به رسله من التوحيد.
وقد بدأ المصنف هذا الكتاب ببيان توحيد العبادة؛ لأن أكثر الناس في زمانه قد جهلوا هذا التوحيد، ووقعوا في كثير من الأعمال والأقوال التي تنافيه، ثم ختم كتابه بتوحيد الأسماء والصفات ليكون هذا الكتاب شاملا لأنواع التوحيد الثلاثة".
قال الشيخ إسماعيل بن سعد بن عتيق: "طراز جديد في تفهيم الناس مقاصد التوحيد؛ إذ جعله على أبواب دائرية تنداح كل دائرة بأوسع من أختها.
فالدائرة الأولى: هو معرفة التوحيد الذي بعث الله به أنبياءه ورسله.
والدائرة الثانية: تحقيق ذلك التوحيد.
والدائرة الثالثة: الخوف من الشرك بأنواعه.
والرابعة: حماية التوحيد.
والخامسة: حماية حمى التوحيد".
قال الشيخ عبد المحسن العباد : "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد هو أهم وأوسع كتب محمد بن عبد الوهاب في العقيدة، وقد اشتمل على ستة وستين بابا، أولها باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب، وآخرها باب ما جاء في قول الله تعالى: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ .
ومن منهجه في تأليفه:
وقد بلغت أبواب كتاب التوحيد من "صحيح البخاري" ثمانية وخمسين بابا، أولها: (باب ما جاء في دعاء النبي محمد أمته إلى توحيد الله )، وقد أورد فيه حديث معاذ بن جبل في بيان حق الله على العباد وحق العباد على الله.
وعِدة أبواب كتاب التوحيد عند البخاري، وأبواب التوحيد عند محمد بن عبد الوهاب متقاربة، وهي في "الصحيح" ثمانية وخمسون، وعند محمد بن عبد الوهاب ستة وستون.
ومن الأبواب فيما ينافي أصل التوحيد وهو الشرك، (باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره)، و(باب ما جاء في الذبح لغير الله)، و(باب من الشرك النذر لغير الله)، و(باب من الشرك الاستعاذة بغير الله)، و(باب قول الله تعالى: "أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا" الآية، و(باب قول الله تعالى: "فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون").
ومن الأبواب فيما ينافي كمال التوحيد وهو البدع والشرك الأصغر: (باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين)، و(باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده؟!)، و(باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله)، و(باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك)، و(باب قول: ما شاء الله وشئت)".
طبع الكتاب عدة مرات، ومن آخرها الطبعة التي حققها أبو عمر أسامة العتيبي، وفيها سقط وأخطاء استدرك بعضها في الطبعة الثانية التي قدم له فيها عبد الله بن عقيل ، نشرته دار الصميعي في مجلدين.
قال عنه عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ : "رأيت فيه من الدواهي والمنكرات ما لا يحصيه إلا الله". طبع بتحقيق د.سعود بن عبد العزيز العريفي، ود.حسين بن الجليعب السعيدي، نشرته دار عالم الفوائد في أربعة أجزاء.
وقد قام بتحقيقه والتعليق عليهمحمد حامد الفقي ، وتعقبهعبد العزيز بن عبد الله بن باز في مواضع من ذلك. ونشرته دار الصميعي للنشر والتوزيع في الرياض (1415هـ) بتحقيق الوليد بن عبد الرحمن آل فريان في مجلدين، ثم طبع في مجلد .
وأصح نشرة هي طبعة الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد سنة (1404هـ) بتحقيق إسماعيل بن محمد الأنصاري .
نشرته دار المؤيد في الرياض (1417هـ) بتحقيق وتعليق بكر بن عبد الله أبو زيد.
طبع بعناية إسماعيل بن سعد بن عتيق، بدار القرآن الكريم في بيروت (1400هـ)، وبدار الهداية في الرياض (1415هـ)، كما طبع باعتناء سالم بن عايش القحطاني (1414هـ) نشر رمادي للنشر في الدمام.
طبع بتحقيق صبري بن سلامة شاهين، بدار الثبات ـ الرياض.
طبع بتحقيق عبد الإله الشايع، نشرته دار الصميعي بالرياض.
وقد طبعت الطبعة الأولى (1396هـ) في المطابع الأهلية للأوفست بالرياض، ثم صورت.
نشرته دار الصميعي بالرياض سنة (1426هـ) بتحقيق عبد الإله الشايع.
وقد طبع الطبعة الأولى سنة (1393هـ) في مطابع نجد التجارية نشره محمد بن إبراهيم المهوس صاحب مكتبة التوفيق بالرياض.
نشرته دار ابن الجوزي باعتناء مؤسسة الشيخ الخيرية.
نشرته مؤسسة الرسالة.
نشرته مكتبة الأصالة في جدة سنة (1427هـ) باعتناء حسن بن منصور الدغريري.
وهو شرح مفرغ من (16) شريطا، وفيه تحقيق لمسائل مهمة في التوحيد. طبع سنة (1423هـ) بدار التوحيد بالرياض.
نشرته مدار الوطن بالرياض سنة (1425هـ) باعتناء أبي أنس علي بن حسين أبو لوز.