English  

تحميل كتاب التوحيد Pdf

التوحيد
Qr Code التوحيد

التوحيد

مؤلف:
قسم: تفسير القرآن الكريم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: شركة نجمة الصباح للطباعة والنشر والتوزيع
الصفحات: 160
حجم الملف: 2.12 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 19 يونيو 2015
ترتيب الشهرة: 187,808 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

الناشر وليس المؤلف كتاب التوحيد .
"أطلع وبعد ذلك اكتب ماتشاء القراءة لن تضرك بل توسع أفقك الفكري ومعرفتك اتمنى لك التوفيق في الاطلاع والقراءة"
أدعُ الله أن يملأ قلبك حبا له سبحانه وتعالى فلا يوجد شيء آخر يستحق العناء

وصف الكتاب

التوحيد: تفسير سورة التوحيد
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا هذا الكتاب؟
سبحانه وتعالى أن تكون الألوهية أو الربوبية كنهه وحقيقته، بل هما صفاته سبحانه وتعالى فهو الله الذي يأله له الخلق ليكملوا ويدفعوا النقص عن صفحات وجودهم، وهو الرب الذي يفيض على خلقه الكمال ويسد نقصهم. ولكن أبداً ليست الألوهية أو الربوبية هي كنهه وحقيقته، بل هو سبحانه وتعالى تجلى لخلقه الفقراء بالكمال المطلق ، فكان هو الإله المطلق - الله سبحانه وتعالى - الذي يألهون إليه لسد نقصهم، وتجلى لخلقه الفقراء بالربوبية، فأفاض على نقصهم الكمال ليعرفوه ويعبدوه، فالعبادة دون معرفة فارغة عن المعنى فضلا عن الحقيقة. وبما أنّ غاية معرفة الحقيقة هو: معرفة العجز عن معرفة الحقيقة، فقد تجلى سبحانه وتعالى لخلقه بالألوهية التي هي الكمال المطلق المواجه لنقصهم، والذي يحثهم على التألّه إليه، وبالتالي تحصيل المعرفة في هذه المرتبة التي تؤهلهم إلى معرفة العجز عن المعرفة في مرتبة الحقيقة. فالألوهية غنى وكمال مقابل للفقر يدفع الفقراء أن يألهون إليه ليفيض عليهم الكمال، فيعرفونه بالألوهية وهم يألهون إليه ويعرفونه بالربوبية وهو يفيض عليهم الكمال، إنّ عدم التمييز بين الألوهية وبين الحقيقة جعل الأمور تختلط على كثير ممن يدعون العلم والمعرفة، هذا فضلاً عن أنّ كثيراً من هؤلاء لا يكادون يميزون بين الألوهية والربوبية، حتى نجد اليوم وبوضوح تام عجز من يدعون أنهم علماء الإسلام طوال أكثر من ألف عام عن بيان معنى لقوله تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ﴾فهم بين من يضيف كلمة للآية ويحرفها بهواه وكأنّه سبحانه كان عاجزاً تعالى علواً كبيراً عن إضافة هذه الكلمة، وبين من يقول بجواز الإتيان على الله سبحانه وتعالى، وهكذا هم كحاطب ليل لا يعلم أين يقع فأسه، فهم بين نارين نار: أن يقولوا بأن الله يأتي ويذهب، فينزلوه منزلة المخلوق المحتاج للمكان والحيز أو وسط الانتقال، وبين أن ينفوا عنه الإتيان والذهاب بتحريف الآية وإدعاء أن هناك محذوفاً فيها، وبهذا فهم يحرفون الكلم من بعد مواضعه وعن مواضعه دون خوف منه سبحانه ويا لها من جرأة. أما المسيحيون، فقد جعلوا الآتي على السحاب المذكور في التوراة والإنجـيل هو عيسـى (ع)، واعتبروا أن عيسى (ع) هو الله سبحانه وتعالى. وجعلوا اللاهوت المطلق تجسد بجسد في هذا العالم، وبهذا أعلنوا فقره وحاجته ونقضوا ألوهيته المطلقة تعالى الله علواً كبيراً. من هنا كانت ضرورة كتابة هذا الكتاب لأنّه يبين العقيدة الحقة في اللاهوت التي يرضاها الله سبحانه وتعالى، كما وأرجو من الله أن يكون هذا الكتاب سبباً لهداية كثير من خلقه بعد أن أضاعهم من يجهلون الحقيقة ويدعون أنهم علماء. وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون في هذا الكتاب خير وبركة وزيادة في هدى ونقص من ضلال لكل من يقرأه، وأن يعم نفعه، وقد حاولت ما مكنني ربي أن أجعله مختصراً وفي متناول الجميع ولا يصعب على أحد من الناس فهمه

أحمد الحسن

مراجعة كتاب "التوحيد"

اقتباسات كتاب "التوحيد"

كتب أخرى مثل "التوحيد"

كتب أخرى لـ "أحمد الحسن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا