اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتميز الكتاب عن باقي التفاسير بعددٍ من المزايا ذُكرت في "تفسير الخازن والإسرائيليات" وهي:
1- يعد هذا الكتاب ذا قيمة علمية في تفسير القرآن الكريم بالمأثور لكثرة ما احتواه منه.
2- اهتمام الخازن بالعقيدة وإظهار مذهب أهل السنة على غيره، وأكثر ما يظهر ذلك في:
- نفي ما يسيء للأنبياء فيما ورد في القصص الإسرائيلية، وتنزيهه إياهم عن كل ما يخالف عصمتهم، مثل الذنوب الكبيرة. مما ورد في إسرائيليات قصص بعضهم مثل قصة لوط ونوح ويوسف.
- كان يرد في تفسيره على الفرق المختلفة مثل الراضة والخوارج والمعتزلة والمرجئة، ويدحض شبهاتهم.
- إثبات صفات الله كما وردت في النبي بعيدًا عن الفرق كالمعتزلة.
3- يكثر في الكتاب التفسير بالرواية، فلا تكاد تخلو صفحة من كتابه من حديثٍ عن رسول الله أو الصحابة أو التابعين. 4- قيام كتابه أساسًا على كتاب تفسير البغوي رحمه الله، مما يجعل لكتابه قيمة كبيرة في علم التفسير لمكانة تفسير البغوي.
5- الاهتمام بذكر أسباب النزول، خصوصًا أسباب نزول السورة ككل.
6- دحض الكثير من الإسرائيليات وتفنيدها. فيذكر القصة، ويذكر نقاط الفساد فيها، فيبينها للقارئ غير العالم.
7- اعتمد أيضًا على كتب التفسير الأساسية، كما استعان بكتابات أبرز علماء التفسير والحديث والفقهاء واللغة. كمجاهد والثوري والزهري وابن المبارك وابن عيينة وابن الجوزي.
8- ورود كثير من الأحكام الفقهية في التفسير، فيعد الكتاب نافعًا جدًا في استيعاب وتدبر الآيات التي تنطوي على بعض الأحكام الفقهية.
9- في الأمور الخلافية يظهر في الكتاب الترجيح أو التصحيح أو الجمع لخلافات كثيرة تمر فيه، وذلك لكونه تفسيرًا يطغى عليه المأثور.
10- احتواء التفسير على بعض التحقيقات القيمة، ومنها:
- دفع توهم عزل أبي بكر بإرسال علي ببراءة. - توضيح المقصد من قول الله عز وجل: ((عفا الله عنك لم أذنت لهم)) [التوبة: 43].
- تحقيق في عمر رسول الله عند ذكر الآية: ((فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون)) [يونس: 16]. - تحقيق حول مكانة نبيبنا على الأنبياء عند الآية: ((فبهداهم اقتده)) [الأنعام: 90].
11- تصحيحه أخطاء بعض المفسرين، مع تبيانه للحق في كلٍ منها، كما في قصة فرعون عند الزمخشري عندما فُلق البحر وتبعوا موسى عليه السلام، ودس جبريل عليه السلام الطين في فمه.
12- عنايته بتزكية الأخلاق والنفس ورفع الهمم والزهد في الدنيا والقرب من الله والآخرة.