اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ خمسة آلاف عام، كانت إيبلا الواقعة في سورية الشمالية، أعظم إمبراطورية على وجه الأرض، وكانت قوافل الشمس تأتي إليها من كل حدب وصوب لتودع فيها ثرواتها وأحلامها. وكانت الفتاة تيادمو ترى فيها بشائر الأمل. فمن كانت تنتظر؟
إنها قصة حب تتجاوز الزمن والعصور في أناشيد معبد عشتار، وفي قصر إيبلا ذي الأمجاد الضائعة. ومن خلال رغباتها، وفي ظلال الموت والحرب، تتأمل تيادامو بعمق ذلك النور الذي يبزغ من الشرق. جاءت الرواية في خمسة فصول وفق ما يلي: تيادامو، عشتار، زاس، نام زي، إيبلا.