اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قواعد اللغة هي قواعد تهدف إلى وضع معايير للاستعمال الصحيح للغة وتمييز الاستعمالات غير الصحيحة. وتحتوى على نشأة اللغة، وتطورها ومميزاتها، وجميع جوانبها من الصوت إلى الجملة، وتركيب الكلمات، ومعانيها، ووظائفها.
تنقسم قواعد اللغة من حيث أنواعها إلى مجموعات مختلفة، وتوجد مبادئ مشتركة في كل لغات العالم تسمي بقواعد اللغة العامة. فقسم اللغة التاريخي يختص بوقائع أصل اللغة، والبحث في وضعها التاريخي. أما قواعد مقارنة اللغة فتختص بالبحث في لهجات اللغة المختلفة، وأوجه التشابه بين كل لهجة، والمقارنة بين اللهجات.
قواعد اللغة من أقدم العلوم، واللغة الاتينية التي تأتي من اليونانية، انتشرت منها العديد من اللغات الأخرى. وأقدم معلومات عن قواعد اللغة تعود للهنود في القرن الرابع قبل الميلاد. ويُسَلم بأن أرسطو هو مؤسس علم اللغة في الغرب. أما أول كتاب في قواعد اللغة فهو كتاب فن قواعد اللغة للعالم اللغوي ديونيسوس في القرن الأول قبل الميلاد.
بعد ذلك كتب دوناتوس الرومي كتابًا في قواعد اللغة في القرن الرابع بعد الميلاد، هذا الكتاب أصبح من كتب المصادر في قواعد اللغة في الغرب لسنوات عديدة. وأول كتاب كُتب في قواعد اللغة التركية كتبه محمود الكاشغري في القرن الحادي عشر. وهذا الكتاب مفقود ولا يوجد في أيدينا في هذه الأيام، وقد سُمي بكتاب جواهر النحو.
أول كتاب كُتب في قواعد اللغة التركي كتبه قدري بيرجاما في عام 1559، وقد سُمي بمُيسرةِ العلوم. وقد ضرب فيه أمثلة باللغة التركية مع تكيفيها بقواعد اللغة العربية. وفي فترة التنظيمات يأتي أحمد جودت وفؤاد باشا في مقدمة الكُتاب الذين كتبوا في قواعد اللغة باللغة العثمانية وتؤخذ كُتبها بعين الاعتبار (1851) (1865). وبعد عصر الدستور (1908) يوجد أثر مهم يتحدث عن قواعد اللغة للكاتب حسين جاهد اسمه النحو والصرف. ويظهر في هذا الكتاب تأثر الكاتب بقواعد اللغة الفرنسية. وفي فترة الجمهورية، يعدّ كتاب قواعد اللغة التركية (1939) للكاتب إبراهيم نجمي ديلمان أول كتاب يُستند عليه في قواعد اللغة. وبعد عام 1940، كُتبت العديد من الكتب حول قواعد اللغة التركية. ومن أهم تلك الكتب الخطوط العريضة لقواعد اللغة التركية (1940) للكاتب تحسين بانجواغلو، وكتاب قواعد اللغة (1950-1954) للكاتب طاهر نجاة كانجان، وكتاب قواعد اللغة التركية (1958) للكاتب مُحرم ارجين.