التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Feriduddin Aydın فريد صلاح الهاشمي |
| قسم: | اللغة التركية [تعديل] |
| اللغة: | التركية |
| الصفحات: | 7 |
| حجم الملف: | 651.12 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 نوفمبر 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 197,833 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب VAHYİN DİLİ .
عن المؤلف، بقلم عدنان عبد المهيمن الأماسي.
الكاتب فريد صلاح الهاشي، (اسمه المحلي في تركيا: Feriduddin AYDIN) وُلِدَ في مدينة موش الواقعة شرقي تركيا في عام 1945م.، تخرج في الجامعة الزهراء، كلية العلوم السياسية، وهو من الطبقة 35 من السلالة الهاشمية الممتدّة من صُلب حسن بن علي رضي الله عنهما. أقامَ أسلافُهُ في مدينة أسعرد الواقعة في جنوبي شرق تركيا اليوم، بعد الهجرة من بغداد، عاصمة العباسيين على أثر هجمات المغول عام 1258م. تلقى المؤلف تعليما خاصًّا متعدد الأوجه على جمهرة من العلماءِ في مختلف تخصصات العلوم الإسلامية بجانب تعليمه الرسمي، يتقن اللغة التركية والعربية والكردية والإنجليزية والفرنسية... يُعدّ كل من اللغة التركية والعربية اللغةَ الأمَّ بالنسبة له وفقا لتقاليد أسرته التي ورثت منذ قرون المعرفةَ كتراث. اكتسب الكاتب آفاقا واسعة بفضل رحلاته، واللغات الأجنبية التي يُتقنها. كما استفادَ من التجارب التي عاشها طوال حياته. أجرى بحوثا مختلفة حول أثر الانهيار والفساد في الدين واللغة والأخلاق خلال القرن الماضي في تركيا. دأب على كتابة أعماله باللغتين العربية والتركية. له مؤلفات عديدة وتصانيف ضخمة، وأحد من أشهر بحوثه كتابه الذي أصدره بعنوان: "الطريقة النقشبندية بين ماضيها وحاضرها"، وهو مكتوب باللغة العربية يُنشر على شبكة الإنترنت.
وهذه مجالات اهتمام المؤلف: دراسات قضايا شرق أوسطية، بحوث حول البنية الإجتماعية للمجتمعات العربية والمجتمع التركي بخاصة، بحوث في الاختلافات الدينية والمذهبية، بحوث في التصوف والطريقة النقشبندية على وجه الخصوص، بحوث حول الطوائف الدينية والمشاكل الأثنية...
وكما هو معروف، يحاول عشرات الآلاف من الأشخاص في تركيا أن يتعلموا اللغة العربية في ثانويات الأئمة والخطباء، والكليات الدينية، والمدارس الشعبية. ومع حاجة عالم الأعمال الكبيرة للموظفين الناطقين باللغة العربية، وخاصة مع زحف ملايين السوريين هربًا من الحرب الأهلية واللجوء إلى بلدنا، زاد الاهتمام باللغة العربية بشكل أكبر.
إلاَّ أنَّ طلاب اللغة العربية يواجهون العديد من المشاكل لفترة طويلة. هذه المشاكل لم تفلت من اهتمام العلماء. لكن الأوساط العلمية، في إطار القواعد العقلانية والعلمية، لم تتوصل بعد إلى فكرة مشتركة حول تعليم اللغة العربية.
كشخص قام بتدريس اللغة العربية لسنوات عديدة وكتب أيضًا العديد من الكتب والمقالات باللغة العربية، لدي تقييمات وانتقادات ومقترحات مختلفة حول تعليم اللغة العربية. لقد نشرتها في مناسبات مختلفة وحاولت شرحها في المنتديات. ومن مجهوداتي؛ بينما كنت أحاول تجميع دروس اللغة العربية التي قدمتها مؤخرًا في كتاب، تطرقت فيه إلى نقاط مهمة جدًا حول هذا الموضوع في المقدمة. فأردت أن أشاطر الخبراءَ هذه المقدمة التي ركزت عليها الاهتمام للغاية، أردتُ أن أنشرها لإعلام الدوائر ذات الصلة. أترككم الآن مع نص المقدمة، ولكم بالغ الاحترام.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".