تُسبِّب قِلَّة النوم واضطرابه للأطفال تغيُّرات ومُضاعفات جسديّة، وعقليّة، وعاطفيّة لا يُمكن إزالة آثارها في ليلة وضُحاها بزيادة عدد ساعات النوم، وتُقسَم الأعراض حسب تأثيرها إلى ما يأتي:
- الأعراض الجسديّة:
- النوم في المدرسة، أو في المنزل أثناء أداء الفروض المدرسيّة.
- الشكوى الدائمة من الشعور بالتعب، والرغبة في أخد قيلولة خلال النهار.
- صعوبة استيقاظ الطفل صباحاً.
- العودة إلى النوم مباشرة بعد الاستيقاظ.
- تكرار الإصابة بالأمراض نتيجة ضعف جهاز المناعة.
- استهلاك المُحفِّزات العصبيّة غير الصحِّية، كالسكَّر، والكافيين.
- التثاؤب بشكل مُتكرِّر خلال اليوم.
- الرغبة في الاستلقاء طوال الوقت، حتى وإن عنى ذلك التغيُّب عن اللعب مع الأطفال الآخرين، أو ممارسة نشاطات تفاعليّة.
- التغيُّرات العاطفيّة:
- ازدياد التوتُّر خلال اليوم.
- زيادة الانفعاليّة، وتقلُّبات المزاج.
- زيادة الاندفاع والعنف.
- الأعراض العقليّة، والاضطرابات المعرفيّة:
- كثرة النسيان.
- عدم وضوح الرؤية (بالإنجليزيّة: Blurred Vision).
- مواجهة صعوبة في تلقِّي المعلومات الجديدة.
- فقدان المتعة بالأنشطة اليوميّة المُحفِّزة والممتعة.
المصدر: mawdoo3.com