اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لرداد السلامي وعي استثنائي فريد وهو من ضمن قلة قليلة في المنطقة العربية والاسلامية ممن يملكون وعيا حقيقيا بكيفيات النهوض ومغادرة التخلف والضعف وزبدية الوجود والوهن ، لهذا فإنه يحفر عميقا في بنية الواقع ليكشف عن المؤثرات الفكرية والصورية التي شكلت وعيا متخلفا ومتدنيا لبلده اليمن ، بإمكانك أيضاً أن تقول بأنه رجل شامل لا يُعتبر مظهره غير المرتب احتجاجا على الامتثال بقدر ما هو علامة على أنه شخصٌ مفكرٌ يتجهُ مباشرة إلى جوهر الأمر ، لا يُغفِل التفاصيل لكنه يولي اهتماما خاصا إلى جذر المسألة ولب الأمر ، لا يستطيع أي كلام فارغ أو أي شيء مبتذل الوقوف بينه وبين أكثر الحقائق قسوة ووضوحا، في كتابه هذا يتلاعب رداد بالكلمة ويمنحك كتابة اغراء مستمرا لمواصلة القراءة ينتقل انتقالات ذكية وسلسلة ويستطيع ان يمنحها ترابطا سهلا رغم اختلاف مواضيعها ، معه تعيش التجربة والمعرفة وقدرا معتبرا من خبرة الحياة التي أثرت لديه تنويعات مدهشة في تصوير حقيقة الواقع .