اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2007، فتحت النيابة العامة تحقيقا مع برلسكوني نابولي (زعيم المعارضة) يشتبه في رشوة (أغوستينو ساكا)، مديرشركة (الراي للخيال). ويوجد بين اوراق التحقيق هناك سجلات التنصت بين المتهمين، التي نشرت في جميع وسائل الإعلام عند التحقيق لا يزال جاريا. عند الاستماع للمكالمات المسجلة من الهاتف ساكا هناك تعبير عن موقف عاطفي يدعم الاتجاه السياسي لبرلسكوني وينتقد سلوك الحلفاء. ويحث برلسكوني ساكا علي بث الإرسال أمبرتو بوسي وساكا يرثي حقيقة أن هناك أناس قد نتشرت شائعات على هذا الاتفاق ستسبب مشاكل. ثم يسأل برلسكوني ساكا في تقديم مكان للإقامة في شركة الخيال لفتاة شارحا بوضوح جدا أن هذا من شأنه أن يساعد على تبادل المصالح مع عضو مجلس الشيوخ عن الأغلبية التي من شأنها أن تساعد لإسقاط الحكومة. يحيي ساكا حث برلسكوني لتولي الأغلبية في أقرب وقت ممكن. ادعى برلسكوني في دفاعه: "أنا أعرف كل شخص في العالم علي سبيل التسلية، )في حالات معينة في RAI( تلك لفتاة قد تكون تعمل فقط إذا كنت الدعارة أو إذا كنت اليساري [...] في الراي لا يوجد أحد الذين لم الموصى بها " وجاء الاستطلاع من نابولي في يناير بناء على طلب المحاكمة، ولكن قبل افتتاحه عملية في يوليو 2008، طلب محامو برلسكوني والحصول عليها من قبل قاضي محكمة التحقيقات الأولية وينتقل إلى روما لعدم اختصاص المحكمة الإقليمية. في عام 2008، طلب المدعي العام في روما المالكين الجدد التحقيق بشان الفصل وتدمير سجلات التنصت، بحجة أن "ليس هناك من اليقين" لا حزب التحرير قصر "الصلة الوثيقة بين برلسكوني وساكا، وهو ما يتضح من التحقيق، كان مثل للسماح السابق لحمل الرسائل في الثانية الواحدة دون وعد أو الحصول على شيء في المقابل"