اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سجلّت ماري في عمر السابعة والثلاثين في جامعة بروكسل الحرة لتدرس القانون، لتكمل دراستها حتى نالت الدكتوراه في القانون عام 1888، وكانت أول امرأة تقوم بذلك في بلجيكا. تقدمت بطلب للقبول في نقابة المحامين، ما يمكنها من المرافعة في القضايا أمام المحاكم البلجيكية، ورفض طلبها رغم عدم وجود أي قانون أو نظام صريح يمنع دخول النساء إلى نقابة المحاماة. لم ينجح استئنافها في محكمة الاستئناف في كانون الأول 1888 ولا في محكمة النقض في تشرين الثاني 1889، لكنه انتشر بشكل واسع في الصحافة البلجيكية والعالمية. أثبتت "قضية بوبيلين" للداعمين لقضية تعليم المرأة أن حصول المرأة على التعليم العالي وحده لا يكفي دون إحداث المزيد من التغييرات القانونية. ساهمت القضية في الانتقال من النسوية التعليمية إلى الحركة السياسية النسائية البلجيكية. لم تشجع هذه القضية في البداية جين شوفين التي نالت إجازة في القانون من باريس عام 1890 أن تقدم طلباً للقبول في نقابة المحامين، لكن شجعها على ذلك المحامي البلجيكي لويس فرانك وهو داعم قديم لبوبيلين، وأدت قسم النقابة بعدما تغير القانون الفرنسي عام 1900. سمح للمرأة في بلجيكا للعمل كمحامية فقط منذ عام 1922.