اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ
هل الحِسانُ على العهدِ الذي زعمت
أين الصبا أين أوتاري وبهجتُها
أرنو لها اليومَ والذكرى تُؤرِّقني
هَبني رجعتُ إلى الأوتارِ رنَّتَها
لا الكأس كأسٌ إذا طاف الحباب بها
ما للخميلة هل طارت بلابلُها
وهَل رياضُ الهوى ولَّت بشاشتُها
كم مَد غصنٌ بها عيناً مشرَّدة ً
لقد رأى البانَ لا تسعَى به قدمٌ
غِيدٌ لها من شذَى لُبنانَ نفحتُه
من نَبعِه خُلِقت ما بالُها صرفتْ