اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما والذي حج المحبون بيته
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعاً
يُهلُّون بالبيداء لبيك ربَّنا
دعاهم فلبَّوه رضاً ومحبةً
تراهم على الأنضاد شُعثاً رؤوسهم
وقد فارقوا الأوطان والأهل رغبة
يسيرون من أقطارها وفجاجِها
ولما رأتْ أبصارُهم بيته الذي
كأنهم لم يَنْصَبوا قطُّ قبله
فلله كم من عبرةٍ مهراقةٍ
وقد شَرقَتْ عينُ المحبَّ بدمعِها
وراحوا إلى التعريف يرجونَ رحمة
فلله ذاك الموقف الأعظم الذي
ويدنو به الجبار جلَّ جلاله
يقولُ عبادي قد أتوني محبةً
فأشهدُكم أني غفرتُ ذنوبهم
فبُشراكُم يا أهل ذا الموقف الذي
فكم من عتيق فيه كُمَّل عتقُه