اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرجع تاريخ الاحتفال بهذا اليوم إلى العهد الروماني، حيث كان يُقام احتفال بالخصوبة، تكريماً للآلهة جونو، والتي كانت ملكة الآلهة، وآلهة المرأة والزواج، في الرابع عشر من شباط، وهو اليوم الذي كان يسبق بدء الاحتفالات، حيث كانت النساء يكتبن رسائل الحب، ويتركهن في جرة كبيرة، ثم يقوم رجال روما بسحب رسالة من الجرة، ويبحثون عن المرأة التي كتبت الرسالة التي اختاروها بحذر، ويُرجح استمرار هذا التقليد حتى القرن الثامن عشر، ووصل إلى نهايته عندما قرر الناس أنهم يفضلون رؤية أحبابهم.
يوجد قصة أخرى ليوم الفالنتاين التي بينتها الموسوعة الكاثوليكية، والتي تفيد بوجد ثلاثة قديسين مسيحيين على الأقل يحملون اسم فالنتاين، حيث كان أحدهما كاهناً في روما، والآخر أسقفاً في تيرني، والثالث القديس فالنتين الذي لا يُعرف عنه شيء سوى أنه لقي حتفه في إفريقيا، وقيل إن هؤلاء الأحبة الثلاثة قد لقوا حتفهم في 14 من شباط، ويعتقد معظم العلماء أن القديس فالنتين كان كاهناً غير محبب من قبل الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني في حوالي 270، فوفقاً للأساطير قام كلوديوس الثاني بمنع زواج الشبان، مدعياً أنّ العزاب قد يشكلون جيشاً أفضل، ولكن فالنتاين استمر في أداء مراسم الزواج بالسر، ولكن قام الرومان بالقبض عليه وإعدامه.
تشير أسطورة أخرى أن فالنتين، الذي قام كلاوديوس بسجنه، وقع في حب ابنة سجّانه، وأنه قام بإرسالة رسالة موقعة ب"من فالنتاين المُحب لكي"، و قد تكون القصة الأكثر منطقية حول القديس فالنتين هي تلك التي لا تدور حول الحب العاطفي، بل حول الحب المسيحي، حيث يُقال إن فالنتاين قد مات بسبب رفضه لنبذ دينه، وقامت الكنيسة الكاثوليكية عام 1969 بمراجعة طقوسها، وإزالة أيام العيد للقديسين الذين كانت أصولهم التاريخية مشكوك فيها، وكان القديس فالنتين أحدهم.