اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصر خزام أحد قصور منطقة الأحساء شرقي السعودية. بني هذا القصر في المدخل الجنوبي الغربي للهفوف بحي النعاثل عام 1207 هـ - 1210 هـ في عصر الإمام سعود بن عبد العزيز الكبير. وتُعدّ فكرة بناءه في ذلك الموقع كحماية عسكرية من مخيمات البادية التي تستقر في ذلك الموقع في مواسم محددة من كل عام، إذ يحضر البدو الرحل إلى الأحساء لشراء مستلزماتهم. يُعتبر أصغر من قصر إبراهيم في الكوت إذ تقدر أطوال أسواره بـ 70 متر في 80 متر.
تعود تسمية قصر خزام إلى كلمة خزام في اللغة العربية والتي تعني الزمام الذي يقاد به البعير ويُربط في أنفه، ولعل لمكان وجود هذا القصر وسيطرته على أكثر جهات الأحساء صراعا دور كبير في تسميته بهذا الاسم.
يقع قصر خزام في شرق حي الرقيقة (المزروعية حاليا) الواقع غرب مدينة الهفوف، وهي مقر لسكان البدو الذين يقصدون الأحساء في مواسم الصيف لمدة شهرين لمقايضة السلع المتوفرة بالأحساء مثل التمور والسكر وبعض المنسوجات والبنادق والذخيرة وغيرها بالسلع التي جلبوها من الصحراء مثل الماشية والسمن والصوف وغيره ولأن قدومهم يشكل تهديدا لمزراع التمور خاصة في هذا الموسم من السنة فقد أُنشئ هذا القصر على الطريق الرئيسي الذي يعد المدخل الغربي للأحساء من قبل السلطة التي كانت تحكم الأحساء وزودوه بعدد كبير من الجنود لحماية المنطقة من هذه الجهة ولأجل فض الخصومات والنزاعات التي عادة ما تحدث بين القبائل إن استقرت في هذا المكان، وبين القاصدين الجدد على مصادر المياه حيث يوجد عين ماء كبيرة غرب القصر تعد أحد المصادر الرئيسة لتزويد البدو بالمياه بالإضافة إلى عين علي الواقعة غرب القصر أيضًا.
لا يوجد تاريخ محدد يوضح بناء القصر ولكن من المرجح أنه بني في السنوات الأولى من الحكم السعودي للأحساء مابين عامي 1298 هـ - 1331هـ، ولكن كانت بعض المراجع تذكر أنه بني سنة 1220 هـ حيث استخدم كقاعدة لسعود بن عبد العزيز الكبير لاخماد تحركات بني خالد عام 1235 هجرية الذي سمي غار الرقيقة وذلك نسبة إلى عددها الكبير. في رمضان سنة 1291 هـ قدم الامام عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود من بغداد إلى الأحساء ومعه فهد بن صنيتان وانضم اليه طائفة من العجمان وال مرة وطلب من اهل الأحساء مناصرته على اخراج جنود الأتراك من الأحساء فاجابوه إلى ذلك وبدأ وجيشه ببسط سيطرته على المنطقة فهاجموا قصر خزام بالهفوف وسيطرواعليه وعلى من في الكوت مقر العساكر الأتراك الذين تحصنوا في حصونهم داخل اسوارها واستمر الحصار إلى ذي القعدة وفي هذه الأثناء كتب والي الأحساء متصرف بغداد يخبره بما حدث طالبا منه النجدة.
القصر عبارة عن حصن مربع الشكل تقريبا يحوي بعض الوحدات المعمارية وهي كالتالي: