اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت مملكة سبأ تنعم بنعيم الدنيا الزاخر فكلّ ما يشتهونه موجودٌ حولهم، فكانت أرزاقم تأتيهم، وسماؤهم تمطر بغزارةٍ؛ فتحيا بالمطر الأرض، وكانوا يشربون أنقى المياه، ويتنفّسون أنقى الهواء الذي يخلو من الحشرات المسبّبة للأمراض، فهذه هي الحياة الرغيدة والراحة التّامّة والنعم الكاملة التي يتمناها أيّ إنسانٍ في الدنيا، وما طلب الله منهم إلّا الشكر، ولكنّهم أعرضوا واستكبروا، فحقّ عليهم عذابه سبحانه و تعالى؛ ففتح عليهم سدهم حيث أُغرق كلُّ شيءٍ في المملكة وبقيت جرداء لا حياة فيها، فكان هذا جزاؤهم لأنّهم ابتعدوا عن طريق الله تعالى وتكبّروا وتجبّروا في الأرض.