اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر القرآن قصة عيسى بادئاً بولادته، وتَعَبُّدِ أمه في معبد بالقدس، عندما كانت تحت رعاية النبي زكريا، الذي كان أباً للنبي يحيى. ثم انتقل إلى قصة حمل مريم بعيسى التي اصطفاها الله على نساء العالمين، لتلد عيسى وهي عذراء.
كانت مريم داخل المعبد عندما زارها الملك جبريل والذي أحضر إليها بشرى سارة بولادة ابن لها وهو كلمة الله المسيح عيسي ابن مريم. ذكر القرآن أن الله أرسل البُشرى عبر جبريل إلى مريم، بأن الله كرمها من بين جميع نساء العالم. أخبر جبريل أيضاً مريم أنها ستلد ابناً مباركا، يُسمى عيسى، وأنه سيكون نبيًا، وأن الله سيُنَزِّلُ عليه الإنجيل. وأخبرها أن عيسى سيتكلم وهو صبيّ في المهد وسيدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له وهو كهل، وسيكون من الصالحين. ثم سألت جبريل كيف يوجد هذا الولد مني وأنا لست بذات زوج ولا من عزمي أن أتزوج، ولست بغيا؟ فجاءها الردّ بأن الله قادرٌ على كل شيء، كما جاء في سورة آل عمران: قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ . ذكر القرآن أن عيسى خُلق بأمر الله، وقارن خلقه بخلق آدم حيث خلق آدم من دون والدين، ولكن بأمره (كن فيكون). وكانت الإجابة نفسها إلى زكريا، كيف حملت امرأته إليصابات، وهي كبيرة في السن.
ذكر القرآن قصة الولادة العذرية لعيسى عدة مرات. ذكر القرآن أن مريم عندما كانت مسافرةً في صحراء بيت لحم، جاءها ألم المخاض. وأثناء آلامها وضعفها، فجر الله ماءً متدفقاً من الأرض تحت قدمها لكي تشرب. وكانت مريم أثناء مخاضها بالقرب من نخلة، فطُلب منها أن تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب وتأكل. بكت مريم من ألمها وتمسكت بالنخلة، حتى سمعت صوتاً من تحتها (فهم البعض على أن هذا الصوت من عيسى الذي لايزال في رحمها، والآخر على أنه من ملك) يقول: (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا). ذلك اليوم، ولدت مريم في وسط الصحراء.
بعد أربعين يوم، حملت مريم ابنها عيسى وعادت إلى الناس. أُمرت مريم أن لاتكلم الناس في ذلك اليوم، حيث سيجعل الله عيسى يتكلم، حيث يؤمن المسلمون أن عيسى فعلاً تكلم في المهد وكانت أول معجزة له. بعد ذلك، ذهبت مريم إلى المعبد وقد سخر منها رهبان المعابد الآخرين، لكن زكريا آمن بقصتها وأيدها. اتهم الرهبان مريم بأنها صارت امرأة فاسقة وأنها لمست رجلاً غريباً من دون زواج. أجابت مريم بالإشارة إلى ابنها وإخبارهم أن يكلموه. لكن الرهبان غضبوا لأنهم ظنوا أن مريم تستهزء بهم بطلبها أن يكلموا الرضيع. حينها أنطق الله عيسى من المهد وتكلم عن نبوته قائلاً : قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا .
حسب النصوص الإسلامية، عيسى اختير لإيصال رسالة التوحيد والإيمان بالله والخضوع له لبني إسرائيل.
يؤمن المسلمون أن الله أنزل على عيسى كتاباً مقدساً جديداً يُسمى الإنجيل ليحل لبني إسرائيل بعض الذي حرم عليهم، وأيضاً بالبحث عن الحقيقة في الكتب السابقة مثل التوراة و الزبور. تكلم القرآن عن الإنجيل بأنه يجعل في قلوب متبعيه رأفة ورحمة. لكن الرسالة الحقيقية في الإنجيل حُرفت وغُيرت مرات عديدة في مختلف الأزمان. مذكور عن الإنجيل في القرآن:
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ آل عمران
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ آل عمران
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
ذكر في القرآن أن عيسى سانده الحواريون وآمنوا برسالته. ذكر في القرآن ان طائفة من بني إِسرائيل آمنت وطائفة كفرت، ولكن ذكر نماذج من إيصال عيسى الرسالة لهم. وذكر في القرآن أن الحواريين آمنوا:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
كانت أطول حكاية ذكرها الله عن الحواريين في القرآن عندما طلب الحواريون أن تنزل عليهم مائدة من السماء، لإثبات أن عيسى فعلاً نبي وأنه يوصل الرسالة الحقيقية:
إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ
النصوص الإسلامية ترفض رفضاً قاطعاً فكرة الصلب أو القتل المنسوب للمسيح عيسى ابن مريم في العهد الجديد. ذكر القرآن أن الذين كفروا من بني إسرائيل سعوا إلى قتل عيسى، لكنهم لم يصلبوه أو يقتلوه ولكن "شُبه لهم". يؤمن المسلمون بأن عيسى لم يُصلب ولكن توفاه الله ورفعه اليه، و " الوفاة " التي ذكرها الله عز وجل في هذه الايه قال " هي وفاه نوم " وكان معنى الكلام اني منيمك ورافعك في نومك . قال الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود " ان عيسى لم يمت وانه راجع اليكم قبل يوم القيامة . وقال اخرون معنى ذلك اني قابضك من الارض فرافعك الي قالوا ومعنى " الوفاة " القبض لما يقال " توفيت من فلان ما لي عليه " بمعنى قبضته واستوفيته قالوا فمعنى قوله " اني متوفيك ورافعك " أي قابضك من الارض حيا إلى جواري واخذك إلى ما عندي بغير موت ورافعك من بين المشركين واهل الكفر بك.
وفي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إذ قال الله يا عيسى ﴾ والمعنى: ومكر الله إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى: ﴿ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ﴾ أَيْ: قابضك من غير موتٍ وافياً تاماً أَيْ: لم ينالوا منك شيئاً ﴿ ورافعك إليَّ ﴾ أَيْ: إلى سمائي ومحل كرامتي فجعل ذلك رفعاً إليه للتَّفخيم والتَّعظيم.
التوفي : اسم مأخوذ من استيفاء العدد . واستيفاء الشيء : أن تستقضيه . يقال : توفيته، واستوفيته . ( كما يقال : تيقنت الخبر : واستيقنته ) . وتثبت في الأمر : واستثبت . والوفاة : اسم للموت، لأنه يكون عند استيفاء العمر . وذكر أهل التفسير أن التوفي في القرآن على ثلاثة أوجه : -
أحدها : الرفع إلى السماء، ومنه قوله تعالى في آل عمران : ( إني متوفيك) ، وفي المائدة : ( فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) .
والثاني : قبض الأرواح بالموت، ومنه قوله تعالى في سورة النساء :( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم )
وفي النحل الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ) ، وفي تنزيل السجدة : ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ) ، وفي المؤمن ( غافر ): ( فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك ) .
والثالث : قبض حس الإنسان بالنوم، ومنه قوله تعالى في الأنعام : ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ) ، وفي الزمر : ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) ..."
وقد ذكر في القرآن بشكل صريح ان عيسى بن مريم لم يمت.
وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا النساء
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
مناقشة تفاسير العلماء الذين يرفضون الصلب، كتبت دائرة المعارف الإسلامية :
يرى أغلب العلماء والمؤرخين الغربيين و اليهود والمسيحيين أن عيسى صلب، لكن المسلمين يعتقدون أن عيسى ما قتل وما صلب بل رفعه الله، ووفقًا للمعتقدات الإسلامية بدا للذين كفروا من بني إسرائيل أنهم قتلوه بقتلهم آخر شبِّه لهم أنَّه المسيح. ويرى آخرون أمثال شبير علي أنه عُلّق على الصليب، ولكنه لم يمت عليه، بل رُفع إلى الله من قبره بعد أن دفنه أصحابه ظنا منهم أنه قد مات إلا أنه حقيقة لم يمت. يستدل شبير بأن الصلب لا يثقب عضوا ضروريا، وأن عيسى عُلق على الصليب لسويعات قليلة فقط، لدرجة أن بيلاطس، والذي كان متعاطفا مع عيسى، تعجب عندما سمع خبر وفاته.
يؤمن المسلمون بنزول عيسى بن مريم مرة أخرى للأرض قبل فترة قصيرة من يوم القيامة. هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
نزول عيسى سيكون في نصف الحرب بين المهدي المنتظر و المسيح الدجال وتابعيه. سينزل عيسى عند منارة بيضاء شرق دمشق، مرتدياً رداءً أصفر ورأسه ممسوح بالزيت، ثم سينضم للمهدي في محاربة الدجال. سيكون عيسى مسلماً، ملتزماً بالتعاليم الإسلامية. أخيراً، سيقتل عيسى المسيح الدجال، وسيصبح كل أهل الكتاب مسلمين. هكذا ستكون الديانة الوحيدة هي الإسلام.
حسب الاعتقاد الشيعي بعد موت المهدي، سيتولى عيسى القيادة، وستحل العدالة والسلام. وتشير النصوص الإسلامية إلى ظهور قبيلة يأجوج و مأجوج في ذلك الوقت، وستعيث الفساد في الأرض. ثم سيستجيب الله لصلوات عيسى ودعاؤه، وسيقتلهم بإرسال نوع من الدود إلى مؤخر أعناقهم. سيكون حكم عيسى على الأرض 40 سنة ثم يموت، ويصلي عليه المسلمون صلاة الجنازة ويدفنونه في المدينة المنورة بالقرب من النبي محمد والخليفة أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب.
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم: ( لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد).