English  

كتب قصة صواب دغيليب بن خنيصر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصة صواب دغيليب بن خنيصر (معلومة)


هذه قصة من النوادر تجمع ما بين الشجاعة والصلابة فلقد أصيب دغيليب بن خنيصر بكسر برجله وعند التمامها فكوها للتأكيد فقالوا أصبر عشر ايام وبعدين تفكها وفي اليوم الثاني غار عليهم قوم واخذوا ابلهم وهم فريق قليله أغلبهم غايب لجلب الطعام لأهلهم والحضرة سته منهم أخوه مناوي وهو مثله بالشجاعة.

وكان عندهم خيل أهلهن مع الغياب وعين علين النسا من الفزعة فقال لأخوه مناوي خوذوهن غصب هذا موسمهن وفعلاً خذوهن وفزعوا وكان بندقه بالعامود عنده قريب اخذها واحتزم فيها ورجله مصلوبة بالجبباير وحط فيها فشقه واقسم على المرة ان تشدن لي الحصان وتركبني عليه والا ذبحتك وفعلاً اربكته غصب وفكت الجباير وعندما لحقهم لاموه وقال ما عليكم مني وعندما لحقوا القوم قرب القريتين مسكه وضربه والموضع ما له إلا مظهار واحد قال مناوي سنتقدمهم نقضب المظهر قال دغيليب ما يفك البل من كان يجنب عنها ولكن نغير عليهم وحين توسطوا عليهم شبوا بهم البواريد من قريب وطاح اربع من الخيل منهم دغيليب جا الصواب بالخيل طاح على رجله السالمه وانكسرت ثم عادوا عليه القوم من قريب يريدون قتله سحب رجله من تحت الحصان.

با القوة وكان معه مناعه ما اختلف ونزحهم بالإصابات هم ويشهم وهو متقي بالحصان المصوب وانهزموا وتركوا الأبل عادوا عليه ربعه سالمين والصواب بالخيل فقط ان حدا الخيل لحقتهم وتنحروا القرية وربعه اقعدوا. حصانه سلم فقال احزموا رجلي ودحطوني عليه وفعلاً لحق القوم لحاله ونحر بلدة ضربه طلب من واحدٍ يعرفه فشق وملا حزامه ولحقهم. هم بالديرة الثانية وكان قربٍ منها حصاة لها غار يعرفها عند المروي ولز الحصان للحصاه إذا هو موازن سطحها وزحف من الحصان عليها.

وقام يرمي صوب الديرة وظهر عليه رجالٍ والا جيناكم واخيراً ردوا عليه الفرس مع واحد وعندما قرب منه رد لباروده وقال تركبني عليها والا ذبحتك واركبه وقال خدعتنا لو درينا عليك ابمطحيك واركبه وقاد الحصان معه ورجع لأخوياه.

المصدر: wikipedia.org