اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما بالنسبة لهديل منذ أن وطأت قدامها هذه المنطقة و هي شاردة يوقظها هبوب الرياح بين الحين و الآخر من أحلام اليقظة ، استدارت خلفها لتتفاجأ حيث رأت شيئا زعزع كيانها و لم تعد تحس بجسدها و كأنها تطير في السماء ، أضحت ككتلة جليد ساكنة ، إنه أبوها الذي توفي قبل خمس سنوات يوجه بؤبؤ عينيه مباشرة نحوها ، لم تعرف مذا تفعل بقيت جامدة و لسان حالها يقول: هل أنا أهلوس ؟ ؛ هل جننت ؟ هل أنا أحلم ؟ تبعثرت مشاعرها لم تعرف اتفرح لرؤية ابيها أم تحزن لان هذا مجرد وهم أم تخاف ، لأن هذا شيئ مخيف حقا!!