اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدّم الشيخ نفسه انطلاقاً من تعرضهِ لحادثة مركزية أدت إلى توبته بعد أن كان مغرقاً في الموبقات، وتحولهِ إلى طلب العلوم الإسلامية والتحاقه بركب المشايخ، دون أن يزعم لنفسه ما يناظرهم من الأهلية الفقهية أو الصلاح.
عُرف الشيخ بأسلوبه العفوي في إعطاء الدروس، بلهجته الشامية المحببة، وتفاعل الناس مع دروسه التي انتشرت بكثرة، مع تداول المقاطع القصيرة على فيسبوك وواتساب بين محبيه. وضع الشيخ فتحي نفسه في رتبة التلميذ المقلّد، كما أن نتاجه الشرعي أقتصر على عدة رسائل، يقع معظمها في بضع صفحات فقط، تتناول مسائل فقهية ذائعة، مثل أحكام الحج والعمرة، والصيام، والأحوال الشخصية، بالإضافة إلى كتيب صغير بعنوان «الجانب المشرق من تجربتي في درعا». وفيه يسجل انطباعاته عن بلدات وقرى محافظة درعا التي شهدت انطلاقته كواعظ وخطيب في التسعينيات، قبل أن ينتقل إلى مدن ريف دمشق، فمساجد دمشق.